شعر

تـعـريـف

عيناي

كوبان من عسل

تحسو منهما

الدنيا عندما تضنى.

أيتها العذراء

عندما تنامين

على فراش التمني

وتحبلين بالأحلام

ترى

هل تعرفين الفرق

بين نفور الشهد

وغمرة الاشتهاءات ؟!

أول مرة رأيتك

اشتعل

جليدي.. وأصبح صقيعي

قيضاً، وانطفأت النار

التي تحيط بالجنة !

وعندما خلقت أكواني

لم أجعل السماء سقفا محفوظاًً

فانهالت شياطين من

لهيب وخمر واسترقت

السمع.. ساعتئذ كنت طفلاً

يفكر بعقل امرأة تسكر من

سلاف أحلام لا تنتهي…

كانت تهدهدني وتسكب

دندنة عتيقة في أذني سمعتها

وأنا علقة وتشرق عتمتي

وضبابي بألق من ثغرها

وتقبلني، لأجلها :

ستكون تسبيحي…

عفواً،

إنها أمي.

الدموع دماء فقدت

لونها عندما

ذبلت

فيها الشقائق..

إنه جرحك الأبيض

وباطل كل جرح

خضيب.

أنا كالنجوم، أنام عندما

تستيقظين

أموت وأحيا كالعنقاء…

زوادتي

ليل وصبح ومشاغب

أخرس.

دائماً حقولي

عطرة

دائما شموسي

جذلى

وشعري نافلة الله

وينابيعي

بلون ليس كمثله لون

رقراقة أبداً…

نشوة عندما

تحتويني

ينبت لي ألف جناح

وأنفصل عن

كل شيء،

كل ما أعرفه أنني أسبح

في فضاء مختوم

برمز

لا أجيد قراءته..

مقالات ذات علاقة

تساؤلات مغلقة

تهاني دربي

نصوص

حواء القمودي

لوعة شاك

رضا محمد جبران

اترك تعليق