شعر

تعلُّق

لأنّكَ حفنةٌ من ماءِ القلبِ..

أحبّكَ أيّها الوطنُ،

و أحاولُ أن أحتفِظَ فيكَ..

بمساحاتِ الفرحِ،..

و أحياناً..

أدّعيها!

لأنكَ امتلاءٌ..

أهيمُ في تخومِكَ،

و أتشبّثُ بمَوجاتِك الصوتيّةِ!

لأنكَ سَمائي..

أعشقُ الطيرانَ في رحابِكَ،

و أفكّر في احتوائِك.

مقالات ذات علاقة

كان هنا

منيرة نصيب

هذى البعيدة . طرابلس ايضاً

عبدالحكيم كشاد

أريد وجهي الآن

منيرة نصيب

اترك تعليق