طيوب عربية

تصـــــــــــــوّف

المولوية
المولوية (الصورة عن الشبكة)


عشقي أكبر
من أن يستوعبه أرقي
فإذا ما كتبت.. نسيت
وإذا ما نسيت.. هديت

عشقي أكبر
من أن يحمله ورقي
وأكبر ممّا تتيه به طرقي
فإذا ما سهرت يطوّقني
الليل والميل
ويعبّ من كأسه غسقي
وأنا الصّوفيّ حتّى التجلّي
وحتّى التّجنّني
وحتّى التّشهي
فلماذا إذن أكتب؟
وإلى أيّ المغربين
في عينيك إذن أغرب؟
وحولي هذا الكون
لا يطرب ولا يطرب

تقولين أكتب إليّ
وحطّم أغلال الروح
بين يدي
وصبّ فيض الرحيق
من هذا الشّقي
وحاذر من طيبه
ومن صبّه
فالمولى أبدعه في قيده
وضوّعه في ورده
وفي برده
وحفّه بورده
كي يعمّر في الكون
هذا التّقي
ألا أيها الغامر بالودّ
ذا ودّه فارتقي
فما أجلّ البوح
والرّوح في الاعمق

مقالات ذات علاقة

أرصفة عينيك تغمضان

آكد الجبوري (العراق)

عن الأبنودي والفيتوري.. وقسوةِ نيسانَ

المشرف العام

فلسفة ُالجمالِ والقبح ِ.. من محض خيالى

المشرف العام

اترك تعليق