شعر

تساؤلات مغلقة

 

تنفد إلى اللب

تلوح من فوق براية الوصول

أتساءل

ما الذي حدث ؟

كيف وصلتني؟

طرحتني يا صديقي وسط مفترق طرق

بارتباك تزحف اليدان ومن ورائها الرجلان

نحو الأول المزهر

ولكن عيني على ذلك البعيد الذي تجري

وقلبي عند ذاك البعيد الذي تجري

السواقي من حوله

ولكن هذا الملتصق بي

يلون أوردتي بكل الألوان

أنا له

هذا المسكون بألف وجع

ويسكنني بألف آهة

كل الطريق تغيب وتختفي

عندما تحكي الرفقة نضوجها

وتقول…

صديقتي أنا في حالة هيام

عندما تتسلق اللحظة لحظتها…. وتقف

يتجمد الزمان

وتكبر الصورة

أراك بوضوح صاعق

تراني بخوف

يلتقي الخوف مع الوضوح

عند المنتصف

هذا عالمي المشكل

وذاك عالمك الشائك

إذن عالمنا زخم بكل الصور

مازلت أسأك

هل تراني بوضوح؟

تجيب

هل ترينني بوضوح؟

مازلت أنتظر

تغوص أكثر

وتقول: كم أخاف هذا الوضوح.

 

ما أعذب حالات الوهن في عينيك

وما أشرس تلك الرعشة

لك أيها الجامع

رمالى المتحركة

فقل لي بربك

كيف تستطيع الوصول

 

 

مقالات ذات علاقة

في محطّة تايم سكوير، كانا جالسين: شارلز سيميك وذو الرمّة

عاشور الطويبي

قراءةٌ في فنجانٍ من جمال

حسن أحمد إدريس

متروكة

عائشة المغربي

اترك تعليق