من أعمال التشكيلي يوسف معتوق
شعر

ترنيمة الماء

من أعمال التشكيلي يوسف معتوق
من أعمال التشكيلي يوسف معتوق

 

هلْ للثّرَى فِي انسِكَابِ الماءِ أوجَاعُ؟

أَمْ يَا تُرَى…

إذْ تَهُبُّ الرّيحُ يَرْتَاعُ؟

يَسَّاءَلُ القلْبُ

هَذَا القَلْبُ

إنّ بِهِ مِن فِكرَةِ الرّيحِ ما للرّيحِ يَنصَاعُ

وَكُنتِ قُربِي كَوَجهِ المَاءِ فِي دِعةٍ

يَشّابَهُ المَاءُ ..

إنّ المَاءَ أنْوَاعُ

فِي رِقّةٍ تُمطِرِينَ الأرضَ أو شَغَفٍ

لاَ فرْقَ …

مَوّالُكِ الفتّانُ إِبْدَاعُ

لديكِ روحٌ ستُحيِي كُلّ مَنْ لَمَسَتْ

حتّى وإن غرقُوا حتّى وإن جاعُوا

حتّى وإن عصَفَتْ كُلّ الجهاتِ بهم

وفار تنّورُهم من بعدِ أن ضاعُوا

كَأنّمَا من أدِيمِ الحُبِّ قدْ نَبتَتْ بعضُ الرُّؤى

وَاسْتوَتْ في الخَلْقِ أطْبَاعُ

والصّبْحُ أدرَكَ أنّ الشّوقَ مَوْطِنُهُ

فارْتَدّ عن ظُلْمةِ الأشيَاءِ

نَزّاعُ

وكُنتِ قُربِي

حَدِيثُ البَحرِ يغْسِلُنا

وحِكمةُ البحرِ كم يزْهُو بِها الْقَاعُ
_________________________

من قصيدة: ترنيمة الماء

مقالات ذات علاقة

أبداً لن أرى ليبيا مجدداً

عائشة المغربي

إلى رفيقتي

محمد إبراهيم الهاشمي

الكومة المجيدة

جمعة الموفق

اترك تعليق