أخبار

تجمع تاناروت على موعد مع ظل الريح

shadow_of_the_wind

طرح تجمع تاناروت للإبداع الليبي، رواية (ظل الريح) للقراءة، من خلال مشروع القراءة الخاص بنادي تاناروت للكتاب، من ضمن رباعية الكتب المنسية.

الرواية صدرت في العام 2001 للروائي الإسباني “كارلوس ثافون”. وتدور القصة في مدينة برشلونة في وسط القرن العشرين، حيث أن هناك رجل مسن اصطحب ولده دانييل إلى مكان يدعى مقبرة الكتب. وهو أسفل المدينة، ولا يعلم سره إلى القليل، وكانت ترمى فيها الكتب التي كتبت ولم تنجح. ومن عادة هذه المكتبة أنه من يدخلها يجب إذا خرج أن يأخذ معه كتاب ويأتمنه على حياته. فأخذ الولد يبحث فوجد كتاب ظل الريح، وعندما عاد إلى البيت أخذ يقرأه وأعجب كيف أن هذا الكتاب يوجد في مثل هذا المكان، وأراد أن يقرأ مزيدا من كتب مؤلف الكتاب، خوليان كراكس، فلم يعثر على شيء. فأخذ يبحث فعرف أنه يوجد رجل يدعى لاين كوبيرت يحرق جميع كتب خوليان لاعتقاده أنها مبعث للشر أو للشيطان.

رواية (ظل الريح) ستكون يوم 5 من ديسمبر القادم، بداية من الساعة الـ10:00 صباحاً، على طاولة المناقشة والتعليق، والكل مدعو للقراءة والمشاركة وإثراء النقاش.

 

مقالات ذات علاقة

غاية الفن هي الحياة

المشرف العام

وزير الثقافة يعلن جملة من الإجراءات لتطوير المؤسسات الإعلامية

المشرف العام

عاصمة الثقافة تقيم تظاهرة فوانيس رمضانية

المشرف العام

تعليق واحد

مفتاح العمّاري 29 نوفمبر, 2016 at 00:50

اختيار ذكي ينم عن ذائقة رفيعة ، لاسيما وأن ” ظل الريح ” كجزء أول من رباعية ( كارلوس زافون ) تعد اعجازا سرديا اختزل درجة عالية من البناء الروائي : اسلوبا وحبكة ، بخلفية شعرية مكثفة ، ورؤى وآليات وخصائص جمالية تتميز بحساسية جديدة ، فضلا عن تناص بارع ومتقن ، تمثل في اعادة انتاج لخلطة اسلوبية ، تشكلت خاماتها من بورخيس وماركيز وامبرتو ايكو واجاتا كريستي .
يأتي هذا المقترح من ” تجمّع تاناروت” ليذكرنا عبر رحلة الفتى دانيال ، بسيرة المكتبة وذاكرتها ، وأن الكتب كائنات حية وأرواح ترفرف في المخيلة . وأنها ( أي المكتبة ) من جهة أخرى ، تبعا للواقع المتخلف وثقافة الاستهلاك هي قيمة مهدورة وحياة مفتقدة ، علينا استعادتها وتفعيلها لتأخذ حيزها الطبيعي بيننا . ليس اكراما للمعرفة والجمال فحسب ، بل لأنفسنا اذا أردنا أن نكون .

رد

اترك تعليق