طيوب البراح

تبـقى الصـورة

 

محمد عياد العرفي

يستحيل الصمت… و !!!  كلما شاهدت وجهك ..أيتها التجاعيد الماكرة ..حتى الذاكرة تخجل أحياناً ..تجلس بين الحمقى والأحباب .. تفرك أصابعك ..تفكر !!  تُقلب الصفحات .. لكنك ستتعلم ..كيف تخوض المعارك ؟ سترفعُ سيفك .. وستمتطي حصانك ..سقط سيفك ..ردم تحت أقدام الخائنين ..سترفع سيفك من جديد..أتعدني  بأن تقاتل من جديد ؟..لا تنظر خلفك ..فقد رحل المذنبون ..أنظر أمامك ..انطلق ..أغفر لخطاياهم ..سامحهم ..فبالأمس خدعوك ..واليوم يصادقوك .. إنها الحقيقة .. كل ما يحدث مجرد لحظات .

وألان!!  عندما تحكي عن الواقع لا بد أن تكون واقعياً..الوجوه التي تقابل الريح كثيرة ..لكن كم عدد من يبصق ندماً  ؟ النصرُ والمجد سمعنا عنهما في التاريخ .. المجد لا يأتي ..وأنت تنام على فراش من الحرير الناعم ..ونزول التراب لابد منه ..لا تكره العدالة ..ولا تكن ضد الحقيقة ..عندما كنت تحتاج إليهم.. تركوك ,خذلوك , وأصبحت وحيداً.. كن واثقاً من نفسك ..وأحسم ما في يديك ..ولا تطيل الجلوس ..فالعصفور في اليد أفضل من عشرة على الشجرة..   لست مخيراً بلحظات الوداع ..فهي تفتح الباب بدون استئذان .. مهما طال عمرك ..  فأعلم أنك  ستدفع الثمن..

– ولمَ لا يدفع غيري؟ أنت أول من ستضحي  ..لأنك أنت من ستقاتل  ..وستموت يوما ما ..تَعلّمْ كيف تحلم؟ ..بشرط أن تحلم ..لأنك ستموت يوما ما .

______________

*نشر سابقا في صحيفة قورينا

مقالات ذات علاقة

أنا الشاعر

المشرف العام

ذاك الصوت

المشرف العام

الوجود

المشرف العام

اترك تعليق