المقالة

تأملات كتابية

مجرد الجلوس هنا، احتسي قهوتي الصباحية، استمتع بمجتمع “التواصل” قدر استطاعتي.. ودون احتضانه.

شعور عصبي فظيع يتسرب بين أحشائي، يومًا بعد يوم، لما لا اقرارً عدم الكتابة والنشر، تبدو مألوفة؟.. لكن بالكاد تخدش السطح.. بحاجة إلى أن يقال “مدهش”.. جميع التعليقات بناءة.. حتى الانتقادات الأكثر حدة عادة ما تكون بحروف مدنية وبليغة.

يمكنك ببساطة معرفة ما لا تعرفه بعد. إذا كنت تفكر لفترة من الوقت في نشر مقال، ولديك ثقة إلى حد كبير، أنه لن يجد الكثير من القراء المستعدين.. عليك القفز نحو النهايات العميقة، في مرحلة ما، والبدء في التجديف بساقيك.

لا يجب عليك سؤال القراء عما تكتبه.. انتظر ما يقولونه لك. لاحظ أي شيء كتبته.. الشيء الذي يرغبون في رؤيته أكثر.. إذا كانوا يخصصون وقتا لتسليط الضوء على شيء ما، أو التعليق عليه، فمن المحتمل أن يكون ذلك مهمًا بالنسبة لهم.

ذهني وحش بطيء.. بالكاد يمكنني العثور على الكلمات لوصف مقدار الخمول.. كانت الخطوة الأولى في الواقع أسهل بكثير مما كنت أتوقع، لكن العديد من الخطوات التي اتخذتها فيما بعد، شعرت بأنها تشبه السفر بدراجة هوائية عبر الرمال.

في مكان ما خلف رسم الحروف، تتسأل عما إذا كان يستحق كل هذا العناء.. ولكن هذا هو الملاك (أو الشيطان) الذي يجب أن تصارع معه.

لم أتلق كل الدعم الذي أريده، لكنني تلقيت كل الدعم الذي أحتاجه، لقد تم تبديد أوهام العظمة لديّ.. هذا الجبل عندما تحتضنه الأيدي الودية، يبحر بمرونة نحو شعاع الضوء المبهر في كبد السماء.

بالتأكيد كان هناك عدد من الأصدقاء الرائعين.. الذين بذلوا كل ما في وسعهم لمؤازرتي، وأنا كذلك، ممتن للغاية لهم.

في الواقع أشعر بالارتياح بعض الشيء، حلمي بالنجاح الفوري كان خاطئًا،، جزء آخر من الذهن اعتقد انه صحيح.

“هل أنت متأكد حقًا من أنك تريد أن تكون” سلطة “على أي شيء؟”، أخبرني صديق كاتب، أن كل جهوده في الكتابة، كانت تهدف ببساطة إلى التواصل مع الآخرين.

من الأفضل على الإطلاق أن يرى المرء نفسه على أنه حكيم، أو خبير، بين الحين والآخر، حيث يجلس على قاعدة التمثال كما كان، ينثر حكمته للجماهير الجائعة، ولكن، هذا ليس ما يراوغ حوله حقًا. أن موضوع الكتابة بالكامل يتعلق فقط بمعرفة ما نعرفه، وبالاتصال والتواصل والارتقاء المتبادل.

يوجد دفق لا نهاية له من النصائح العملية والخبيرة، لكن في نهاية أي يوم، ما يريده الكثير منا تجربة الألفة، والشعور بالقرابة الحقيقية، هناك أبعاد كثيرة للبشر، وبالتالي العديد من الطرق لعقد شراكة.

ما نكتبه ونقرأه.. اكتشاف وإثراء كل بُعد بشري. لا يجب أن تكون “سلطة”، ولكن إذا كان لديك ما تقوله، لا تتأخر، وفي اسرع وقت ممكن.

مقالات ذات علاقة

زمن حقيقي

يوسف الشريف

الفنان علي ماهر.. ملحن ومؤدٍّ ماهر

زياد العيساوي

مع هيرودوت وجها لوجه

يوسف الشريف

اترك تعليق