حفل تأبين الكاتب داوود حلاق.
متابعات

تأبين الأديب والمؤرِّخ الراحل ذاوود حلَّاق بمدينة شحات

الهيئة العامة للإعلام والثقافة

متابعة: حنان الوداوي.

حفل تأبين الكاتب داوود حلاق.
حفل تأبين الكاتب داوود حلاق.

 

أقام مكتب الإعلام والثقافة شحات حفل تأبين للأديب والمؤرِّخ الراحل داوود موسى حمد مؤمن حلاق تحت إشراف الهيأة العامة للإعلام والثقافة والمجتمع المدني ونادي الصداقة شحات ومصلحة الآثار، وبحضور السيِّد رئيس الهيأة العامة للإعلام والثقافة والمجتمع المدني أ. جمعة الفاخري وعميد بلدية شحات السيد حسين بودرويشة، ومدير مكتب مكاتب الإعلام والثقافة بالهيأة العامة للإعلام والثقافة أ.علي العبيدي، ونخبة متميزة ورفيعة من الكتاب والقاصيين والشعراء المثقفين، وذلك يوم الخميس الموافق 19/7/2018م تحت شعار (يوم الوفاء للأوفياء) حيث تخلِّل الحفل عددٌ من الكلمات من الحاضرين تنعى المرحوم وتسرد سيرته الحافلة بالعطاء، قًدِّمَ عرضٌ مرئيٌّ لأهم محطات المرحوم وسيرتيه الذاتية ، وأقيمَ على هامش حفل التأبين معرض يعرض مجموعة من منشورات وكتب المؤرخ داوود حلاق .

وفى كلمة لـ معالي رئيس الهيأة العامة للأعلام أ.جمعة ألفاخري قال: بصفتي الشخصية والاعتبارية حرصنا منذ تكليفنا بمهام رئاسة الهيأة على تكريم القامات الوطنية في أرضنا الحبيبة وفاءً منا لمسيرتهم المتميزة، وكان المرحوم داوود حلاق من ضمن المكرِّمين في حياته من الرغم من ظروف الهيأة المعروفة لدى الجميع ، ومع هذا قمنا وبمجهودات الأخيار من أبناء الوطن بتأمين علاجه في الخارج، وكنا نتابعه ونتواصل مع مرافقيه للاطمئنان عليه، ولكن إرادة الله فوق كل شيء، رحمه الله، وجعله مثواه الجنة. وتخليدنا لذكرى الراحل الحاضر بيننا تواصلنا مع عميد بلدية شحات السيد حسين بودرويشة وراسلناه بأن يُكَرَّم بتسمية أحد شوارع قورينا عبق الأصالة والتاريخ باسم داوود حلاق ،وبدورنا قمنا بإطلاق اسم الراحل على المركز الثقافي بشحات.

حفل تأبين الكاتب داوود حلاق.
حفل تأبين الكاتب داوود حلاق.
تصوير: علي الصادي.

ولد داوود فى قرية صنبر شمال شحات عام 1942وعاش طفولته هناك ودرس فى درنة ونال الثانوية والتحق بكلية الآداب بالجامعة الليبية ببنغازي ولم يكمل دراسته، حيث كان يوثق وينشر نتاجه الأدبي وقصصه في مجلة قورينا التي حررها مع مجموعة من أصدقائه صحفا حائطية بنادي الصداقة بشحات حيث نشر أول مجموعة قصصية عام 1974وطبعها فى دار الحقيقة فى بنغازي كما ألف عدد من الكتب العلمية ولعل من أهمها كتاب (مرقص الانجيلي) سنه 1993وكتاب (قورينا الوجه الآخر)2002م، كما كان للراحل العديد من المؤلفات النفيسة فى مجالات الأدب والتاريخ والآثار تجسَّدت في ( ذات ليلة ممطرة ) قصص قصيرة 1973م و (أوشاز الأسلاف ) دراسة عن الكهوف المعلقة بالجبل الاخضر سنة1989م و(قناص هرم ) قصص قصيرة 2007م و( بذور ليبيا الخالدة) سنة 2008م . كما كان له الإشراف على تأليف كتاب مسيرة مؤسِّسة نادي الصداقة 2005م وغيرها الكثير.

داوود حلاق اسم سبح فى سماء الوطن كان شمعةً تحترق من أجل نشر الثقافة والتاريخ، داوود حلاق شامخ قوق ربوع الأطلال الخالدة، داوود حلاق الراحل الحاضر.. وقد وافته المنية يوم 20-5-2018م بجمهورية تونس. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.

مقالات ذات علاقة

ختام النسخة الأولى من المهرجان الأدبي لليافعين

المشرف العام

أصوات شعرية شابة تصدح في «دار الفقيه»

المشرف العام

علي برهانة: «مركز المأثور الشعبي» في خطر.. وهذه تهمتي

أسماء بن سعيد

اترك تعليق