شعر

بُكَائِيَّةُ العِيدِ الأَخِيرِ

عن الشبكة
عن الشبكة

وَكُنَّا العِيدَ وَالمَوْعِـــدْ * صِغارًا بِالْهَوَى نَسْعَــــــــدْ

نُحَاضِنُ فَرْحَنَا زَهْــــوًا * فَلا نَصْحُو وَلا نَرْقُـــــــــــدْ

نُخِبِّئُ عِشْقَنَا طِفْــلاً * وَنعْدُو فِي الهَوَى .. نَبْعُدْ

فَيُمْطِرُ في جَوَانِحِنَــا * وَيَبْرُقُ شَوْقُنَا .. يَرْعُـــــــدْ

وَيُنْبِئُ عَنْ تَعَانُقِنَـــا * وَيُبْدِئُ كُلَّ مَا نَجْحَـــــــــــدْ

وَكَانَ الحُبُّ جَنَّتَنَـــــا * مَلاعِبَنَا .. وَمَا نَرْصُــــــــــدْ

وَكَمْ كَانَتْ مَوَاعِـــدُنَا * تُصِيِّرُ فَرْحَنَا سَرْمَــــــــــــدْ

وَكَانَ العِيدُ حَاضِنَنَـــا * فَمَا أَحْلاهُ مِنْ مَوْعِـدْ ..!!؟

فَنُشْعِلُهُ بِلَهْفَتِنَـــــا * وَدَهْشَتِنَا فَلا يُجْهَــــــــــدْ

عَلَى شُرُفَاتِهِ نَلْهُـــو * عَلَى رَفَّاتِهِ نُنْشِــــــــــــدُ

فَكَانَ عُكَاظَ شِقْوَتِنَــا * وَكَانَ لِلَهْوِنَا مَرْبَـــــــــــــدْ

وَغِبْتُمْ؛ غَامَتِ الدُّنْيَـا * وَغَابَ العِيدُ؛ لَمْ يُشْهَـــــدْ

أَتَى سَمِجًا بِلا لَــوْنٍ * وَلا طَعْمٍ .. وَلا مَقْصَـــــــدْ

يَعُودُ الْيَوَمَ مُغْتَــــــمًّا * بَوَجْهٍ كَالِحٍ أَجْــــــــــــــرَدْ

كَئِيبًا مِثْلَ مَأْسَــــــاةٍ * بَلِيدًا .. بَائِسًا .. أَسْــــوَدْ

فَفِي عَيْنَيْهِ وَسْوَسَةٌ * كَلَغْوِ النَّارِ فِي المَوْقِــــــدْ

هَسِيسٌ فِي جَوَانِحِهِ * كَعَصْفِ الرِّيحِ في مَعْبَـــدْ

تَنَاءَيْتُمْ فَلا عِيـــــــــدٌ * وَلا سُرُجٌ هُنَا تُوقَــــــــــدْ

فَلَمْ يُزْهِرْ لَنَا وَعْــــــدٌ * وَلا احْلَولَى لَنَا الْمَشْهَـدْ

ذَهَبْتُمْ حَيْثُ لا عَــوْدٌ * وَغِبْتُمْ فِي المَدَى الأَبْعَـدْ

مَضَيْتُمْ حَيْثُ لا حُلْـمٌ * فَلا فَرْحٌ .. وَلا مَقْصَـــــــدْ

فَعُودُوا تَبْسُمِ الدُّنْيَــا * سَيَحْلُو الْعِيدُ وَالْمَوْعِــــدْ ..

مقالات ذات علاقة

لا أريد أن أقول

جمعة عبدالعليم

‬الوَاقِفَةُ‭ ‬أَمَامَ‭ ‬المِرْآة

خلود الفلاح

صار الان بعيداً

إبراهيم الصادق شيتة

اترك تعليق