مكتبة بيت سبها الثقافي
استطلاعات

بيت سبها الثقافي لم يزوَّد بالكتب منذ ثورة 17 فبراير

(بوابة الوسط)- مكتبة بيت سبها الثقافي تعد من المعالم المعروفة والمهمة في مدينة سبها، تحتوي على كثير من الأقسام، منها مكتبة الطفل التي بدورها تنقسم إلى قسمين، الأول مكتبة مخصصة للأطفال الأقل من أربع سنوات إلى أربع، والقسم الثاني من خمس سنوات إلى ثمانى سنوات ،أما القسم الثاني فيحتوي على أقسام مثل العلوم السياسية والعلوم الطبيعية والمعارف وعلم النفس والتاريخ والجغرافيا والأدب والدراسات الإسلامية بالإضافة إلى قاعة حاسوب وخدمات الإنترنت.

عن المصدر
عن المصدر

وتوجد بهذه المكتبة، التي تتبع مكتب وزارة الثقافة والمجتمع المدني بسبها، مئات الكتب إلا أنها لم تُزوَّد بكتب جديدة إلا بنسبة 1% فقط منذ ثورة 17 فبراير حسب توضيح سالم الصالحين أحد موظفي المكتبة.

تجَّولت “بوابة الوسط” بين أرفف هذه المكتبات والتقت بعض الطلبة والباحثين من روادها

ويرى المنتصر بشير الخبيري أن المكتبة قدَّمت له كثيرًا ويدعو إلى الاهتمام بها وتجديد كتبها، كما يؤكد الطالب الجامعي بكلية الطب البشري بلال أحمد أن المكتبة تتوفر بها الكتب التي تهمه في دراسته مثل القواميس أو بعض المراجع الطبية، ويدعو أيضًا إلى الاهتمام بزيادة الكتب والمراجع، وإنه يأتي يوميًّا إلى هذه المكتبة ويجد فيها المكان الوحيد للقراءة ومراجعة دروسه.

وتقول الباحثة مبروكة زين العابدين إنها تزور المكتبة منذ عدة سنوات وإنها استفادت من الكتب التي تقع في إطار تخصصها وهو اللغة العربية ولكنها ترى أن المكتبة تفتقر إلى بعض الكتب والمراجع القديمة وكتب المعاجم وتلاحظ قلة زوار المكتبة، وتدعو إلى المحافظة عليها.

ويشير سالم الصالحين أحد رواد المكتبة إلى أن عددًا من المُحاضرين بالجامعة يقومون بتحضير بعض الدروس في هذه المكتبة لوجود بعض المراجع والكتب ضمن تخصصاتهم.

ويتفق معظم رواد مكتبة سبها على أن هذه المكتبة تُقدِّم لهم الفائدة كل حسب تخصصه وأنهم يجدون فيها المكان الوحيد الذي يستطيعون أن يطالعوا الكتب فيه بشكل مريح، لذلك يدعون جميعًا إلى ضرورة الاهتمام بها وتطويرها ودعمها.

مقالات ذات علاقة

أحمد الغماري: الفنان التشكيلي أصبح مرتبطاُ مع جمهوره من خلال منصات التواصل

رامز النويصري

التدوين الليبي كإعلام بديل – 5 (المدون وسام سالم)

رامز النويصري

كاتبات ليبيات يودعن نادرة العويتي

خلود الفلاح

اترك تعليق