طيوب عالمية

بمناسبة اليوم العالمي للفلسفة 2019

إشبيليا الجبوري

اليوم العالمي للفلسفة

 
تحتفي الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) بمناسبة اليوم العالمي للفلسفة، الذي يصادف في ثالث يوم خميس من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر من كل عام، بعد أن دشن هذا الحدث (يوم الفلسفة) منذ 2002 في العاصمة الفرنسية ـ باريس، واستنهض نشاطه في عام 2005. لغرض تعزيز سمات روح الثقافة الاممية بصدد ارتقاء النقاش الفلسفي مع التزام الاساسي في التفلسف للعدالة والمساواة عن ثقافة الاحترام المتبادل للتنوع ورقي التفكير لكرامة الإنسان، وتحديث التحديات في من نحن للعيش من المعايير الاخلاقية والادبية؟ وما علينا من مسؤلية تجديد مواثيق الاختيار العالمية؟ والتنبيه على ما خلفناه من التفكير لصالح الامم، على تحفيز التبادل المعرفي على المساهمات المعرفية الفلسفية في معالجة القضايا العالمية.
والأهمية مما لاشك فيه، تنصب فيه؛ تكريما لتحديات وفرص الابداع الفلسفي، ولتحفيز الاختيار للعقول وافتتاح المقترحات للإبداع، والإجادة في التمكين.
 
بداهة، ومما لا غرو فيه، ان يوم الفلسفة، يعتبر يوما أمميا، لإفساح العقول إغناءه أنشطة بالمقترحات من اجل الخير الإنساني، وإتاحة مجالات الفرض النافع برسوخ الفكرة المدهشة، لغرض المشاركة الاممية الفلسفية، وفسح مجالات للعقول بالأتساع نحو مجال إدراك شيوعها وتطبيقاتها.
 
يوم الفلسفة إذن، هو مرجعية بالقدرة على إدراك كل الصور والمعقولات، سواء في النظر إليها من زاوية النوع أو من زاوية القوة والضعف في مدركات الفصل النظري والتطبيقي من حواصل لعديد من المدارك والمعقولات المتناقضة في أن، أو زمن متقارب من المخرجات للحواس عما يتوجب عليه اسناد المسؤلية للمندهشين بأنفسهم الممارسة في تجديد حقولها تدرك أهمية مقتضيات طعوم التفكير في المجالات البحثية والفكرية مما لا تسنطيع ردراك نقيض البعض في تقارب للحواس اضداده في ادراك البعض الآخر في صدق ما يفسد فصله وتقاربه واصل مصابه.
 
ما نأمل تفاعل أصحاب المعين الثقافي النوعي من له نصيب نهوض “حب الحكمة” من اتاحة فرص الاحتفاء بمنجزه، وإشاعة المحبة والإخلاص للمعرفة وتدارك عمق حاسية ما تفرضه الفلسفة من إحساسا عميقا لانفتاح المدارك والمسؤلية؟! دون التخفي بآراء مزعمين مشيئية، تهفت الفلسفة من قيمة التفلسف، من يومهم النافع، لما يحصل للفعل من حواس الجادة للتقييم. ودون الدرء بأنضواء ممن هم شبه الأصم الأزل الأعزل أن أنصرف ليتبصر ويسمع ضعف وانطوى.
                                                                                          
إشبيليا
 

مقالات ذات علاقة

التصوّف الإسلاميّ

عزالدين عناية (تونس)

جائزة مان بوكر للرواية 2018 تستعد لإعلان الفائز

المشرف العام

دانيلو كيش ودور الأدب

المشرف العام

اترك تعليق