شعر

بلاغة الزجاج


 

دخان

كان الإسفلت نيئا

والحمل ثقيل …

وأنا يروعني السؤال

عن الكائن الذى أستأنس الكائنات

وأستبد

الأسياد

في ركن الممر الأنيق

يرتعش قنديل كهربائى من خامة الزنك

قال الصبى أمام المصعد

الضؤ يلعب

ولم يقل أحد من الواقفين أمام المصعد شيئا ..

حتى أنه لم يكن أمام المصعد أحد غيرى

برتقال

في سماء قديمة كان ثمة حقل من حناء

لا طير فى الأفق

لا رائحة للبرتقال

مسرح الكشاف

حديقة بلا نوافذ

ملاذ للنعاس

عاصمة

يهرم الشاعر أمام سترته

لكنه حين يقف شاهرا قلبه

يسترد العواصم

والهواجس

ولا يعود يفكر الا بالنساء

 

مقالات ذات علاقة

في محطّة تايم سكوير، كانا جالسين: شارلز سيميك وذو الرمّة

عاشور الطويبي

مدت يدها

هود الأماني

أشياء من كبد المساء

صابر الفيتوري

اترك تعليق