قصة

بساط الأحلام

حسين بن قرين درمشاكي

من أعمال التشكيلي عبدالقادر بدر

خذلان..

صفعته بهجرها.. تنفس بقايا أريجها!!

2014


لهفة..

تسللت غيمة شوق، إلى نافذة قلب، هطلت أمطار اللقاء.

2008


بكاء..

أبصر أشرعته ممزقة، ذرفت أحداقه حزنًا.

2014


جنون..

تلاشت طلاسم ذاكرته.. مضغها الموت!!

2014


شحذ..

تأبط حلمه خلف وجع الأيام، طوى أنفاسه، ترائى له طيف جده، متوسدًا نعشه، شرع ينسج حكاية وطن، يتسول الحياة!!

شتاء 2014


إيقاع..

امتشق جلده يقارع، الأيام في ساحة الوغى من وقع المفارقة مذهولاً تسمر على ميمنته، رأى وجوهاً باسمةً، مستشرقةً، ضاحكةً، منها العبوس ينفر في الجانب الآخر على ميسرته، كانت أفواهاً تقهقه، ألسنتها تلهث خبثاً، تلوكها، سياط النميمة، وكأنها ترثى لحاله نظر لعقارب ساعته، فإذا بها ترقص على إيقاع زمن خيباته.

شتاء 2014


بساط الأحلام

لملم أفكاره، طفق ينهال على حبال الأيام بمقص السفر.. راح يمنّي نفسه بلحظة انتظرها حد النسيان ولمّا أنجز أوراق اعتماده، لنيل بطاقة إقامة دائمة بقلبها.. سحبت فجأة من تحت جوارحه بساط الأحالم.. تدحرج قلبه، ركله بأنفاسه وقع بقعر أوهامه فقرر الرحيل.. ركب الزمن وغادر يعزف مزمار أحزانه، إلى حيث ردم ذكرياته الآنية بحفرة جفائها!!

شتاء 2014

مقالات ذات علاقة

أخـيراً قـالـت لا

هالة المصراتي

ما حدث بالتفـصيل

محمد العريشية

نواقيس في الظلام

المشرف العام

اترك تعليق