شعر

برد حتى ينتهي المطر

 

مطر.. مطر

يا معلمتي مطر

وقدميّا مجدافين دون بحر دون مركب

مسمارين في الأرض

لا أتحرك

و الدنيا كلها مطر

لا مظلة في السماء

لا حريق في الغابات

لا غابات لهذا المطر

لا نار لا حطب

لا مظلة

وسط المطر

قدميا عاريتين

عاريتين وسط الغدير

وسط زحمة الخطر

وكنت يا معلمتي أرتجف

أتكمَّش وحيدا

يقتلني البرد

توهتني الأنوار في الليل

لم أستطع

لم ألحق

أتوهم أنى لعنة القدر

أتصور أنى لعبة للرياح

حين تجتاح الشوارع

وتصفق لها الشبابيك

وقتها

لم يتوقف لحظة

هذا المطر

لم يتوقف انتظاري لحظة

رغم المطر

مقالات ذات علاقة

الشوكة التي أدمت أثينا

عبدالحكيم كشاد

ورأيتُ

فرج أبوشينة

لمن تفرشين السماء نجوماً

صالح قادربوه

اترك تعليق