من أعمال التشكيلي معتوق أبوراوي
شعر

انتبه للسانك صار يلذعه القاع

إلى القاصّة الواعدة : رؤيا شعبان

من أعمال التشكيلي معتوق أبوراوي
من أعمال التشكيلي معتوق أبوراوي

 

ثلاثةٌ

..في المقهى

يرهنون حظوظهم

لدى قيعان فناجين البُنِّ

زوجاتهم ينتظرنهم بالقناديل

على الأسِرَّةِ المُفخخةِ باللهبْ …

لكنَّهم لا يُصدِّقون ، يريدون ألا يُصدِّقوا !

..

في المقهى أيضًا

الأغنية مُغيَّبة ! أين فيروز ؟ وإلى أيّ مدىً عرّج محمد عبد الوهاب ؟

وردة الحبّ الصافي ، آن موسم قِطافها””

..

عجوزٌ يصطدم بكلِّ مَنْ يدنو مِنْ شباكه دون قصد !

لم يقتنع أحدهم بنظريّته حول الاقلاع عن الكسل

وما به الكسل ؟ الكسل يحفز عضلة اللسان على البصق

ثمة موطن متصحر يحتاج انزلاقةً أخرى

ولقاء كلّ خيبة بالضحك

الشفاه تتراجع عن الاستهتار

تنهار العيون جاحظةً

عمودُ الانارة

..للمفارقة أنّه يعمل هذا اليوم

هدوء مفاجىء تقطعه أبواق السيارات

والرصيف المقابل يتأوَّد كلَّما وطأته أنثى

..

انتهى الأمر

عليَّ الانصراف الأن

رغم جودة “الانترنت”

عليَّ الانصراف

سيبدو ذلك مجديًا

قبل ملاقاة ” طردة”  يبيِّتها النادل الفظ

كذلك الضجر ..

ينفض بلله على ضفاف المستنقع الآسن

..

انتبه.. للسانك صار يلذعه القاع !

أوو تبًا

..حسنًا

مع السلامة

إلى اللقاء.

مقالات ذات علاقة

32 هايكو … تَلْطِيفًا لِحِدَّةِ القَهْرٍِ اليَوْمِيِّ ..

جمعة الفاخري

بطلعتها.. تهجس الأرض والذاكرة

محمد الفقيه صالح

إجابات

حسن أبوقباعة

اترك تعليق