من أعمال التشكيلية فتحية الجروشي
شعر

الّذي يتخَلّقُ في الذّاكِرة

Fathia_Jeroshi (1)

يَوْمٌ..

يَتَداعَى في ذاكِرةِ الْـمَكانِ،

يستعيرُ من السّؤالِ أَلَقَهُ،

و يَنْتَفِضُ!

ينْتَفِضُ ذلكَ اليومُ هارباً..

هارباً..

من صدقِ المُلامَسةِ الهادئةِ!

حارّاً..

كانَ الصيفُ،

باردةً..

أيدي الاشتهاءْ،

غائبةً..

لحظةُ العناقْ!

بأصابعي الّلهبِ..

أُمسِكُ الحقيقةَ الباردةَ،..

و لا أُصَدِّقُ!

بلْ..

صّدَقَتْ مُعاناةُ البصْمة،

التي زاويةٌ الروحِ الواحِدةُ..

تُعَمِّدُها تاجاً..

على رأسِ الحقيقةِ!

الحقيقةُ..

تاريخٌ يُغْرِقُني..

في مَواطنِ/ بَواطِنِ المسافاتِ..

الأكيدةِ، و الحميدةِ!

على خاصِرةِ الآه..

تَنْتَشي آمالي العاقرُ!!

حريٌّ بي أنْ أرْحلَ الآن،

و لا مكانَ يُؤْنِسُني..

سِوى شَطَط ذاكرةٍ حزينة.

من بَلدِ الوجدِ..

أخُطّ العبارةَ التالية:

من حَقِّكَ أنْ … ….

و منْ حقِّيَ أنْ… …. .

هلْ ملأْتَ الفراغَين؟

الفراغُ الذي يتَخَلَّقُ في الذاكِرةِ..

تَملؤُهُ صورتُكَ التي..

تَنْسابُ بِسُكَّرِكَ الهائِمِ..

في حنايا الوطنِ

– الوطنُ؟!

– الوطنُ هنا..

معنىً آخر!

12-3-2005

مقالات ذات علاقة

تشيلو

علياء الفيتوري

سراب

المهدي الحمروني

بورتريهٌ برباطِ عُنُقٍ أنيق

المهدي الحمروني

اترك تعليق