طيوب عربية

اليوم العالمي للمنطق 2020

إشبيليا الجبوري – العراق

المنطق

أقرت منظمة اليونسكو للتربية والتعليم والعلوم والثقافة٬ بتوصية بأن يقوم المؤتمر العام في دورته الأربعين بإعلان يوم 14 كانون الثاني/يناير يوما عالميا للمنطق بالمشاركة والتنسيق مع المجلس الدولي للفلسفة والعوم الإنسانية. بناء على مبادرة اتخذتها المراكز البحثية والمؤسسات والجامعات والهيئات العلمية والتعليمية التي تعمل في ميادين الرياضيات والفلسفة  والعلوم المعرفية.

حيث أقيم أول احتفال باليوم العالمي للمنطق في يوم 14 كانون الثاني/يناير 2019 ٬ وإذ يذكر بالمهمة المسندة إلى  اليونسكو٬ دعوته الدول الأعضاء في المنظمة فضلا عن نشر علم المنطق الذي يشجع على التفكير العقلاني والنقدي٬ مهم للغاية لتطوير المعارف البشرية والعلوم والتكنولوجيا. أن يؤمن إعلان هذا اليوم العالمي للمنطق إلى الاحتفال السنوي من كل عام.

 ما يعزز وسيساهم في تطوير علم لمنطق بالدعم والتشجيع من خلال التدريس والبحث٬ و؛ذلك في نشر هذا العلم لدى الناس٬ وتعزير التعاون الدولي في هذا المجال ـ مجال علم المنطق بالمشاركة عبر الشبكات لضمان مصداقية مقبلة يضمن وجود هذا الالتزام٬ وأن يؤدي إلى تدعيم الخطط لهذا الإعلان سعيا لوضع خطط عمل محكمة لإحداث التأثير المنشود وتحقيق القيمة المضافة المنتظرة٬ وكذلك للرمي بتوسيع الضامن بشأن هذا اليوم العالمي للمنطق٬  في تدارس الإشكال للسؤال المعرفي المستدام في” إشكالية الوجود٬ إشكالية القيم٬ إشكالية المعرفة والعلوم٬ بالنظر لأهمية البحث والتدريب والتطوير. تدعو اليونسكو الى توسيع نطاق وزيادة تنوعه الجغرافي بإتساع السؤال الفلسفي في تعزيز وتثمين المعالجة والخيارات النقدية على خير وجه للتحديات في آثاره.

وكذلك ارتباطه ارتباطا وثيقا وعضويا بالأولويات المحددة للعلوم الإنسانية٬ وأهمية المساهمة التشاركية لابراز الدور المهم للمنطق في تطوير رأس المال البشري وعلاقته في العلوم والمعارف والتكنولوجيا في نشر ثقافة السلام والحوار والتفاهم بين الأمم.

وعليه سيكون الاحتفال في يوم 14 كانون الثاني/يناير يوما عالميا للمنطق٬ أن يؤمن إعلان هذا اليوم العالمي للمنطق إلى الاحتفال السنوي من كل عام.

مقالات ذات علاقة

الإبـداع رسـالـة.. (بيت الرواية).. في تونس .. قِبلة أدبية تهفو لها أفئدة المبدعين

المشرف العام

قمح للطريق أمسية الشاعرة غدير حدادين

المشرف العام

لِلوْعةِ العتماتِ نَذَرتُكِ

آمال عواد رضوان (فلسطين)

اترك تعليق