أخبار

الهيئة تحيي اليوم الوطني للتراث باحتفالية (صنعة في اليد ولامال الجد)

الهيئة العامة للسياحة

الهيئة العامة للسياحة (تصوير : عبدالحكيم سالم)


نظمت الهيئة العامة للسياحة، اليوم السبت 2/27، بالتعاون مع اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ومرصد التراث العمراني والمعماري بالبلدان العربية، ومدرسة الفنون والصنائع الإسلامية، احتفالية اليوم الوطني للتراث، تحت شعار (صنعة في اليد ولامال الجد).

وحضر الاحتفالية بقاعة الشهيد جمال افطيس بمقر الهيئة، رئيس الهيئة السيد خيضر بشير مالك، وأمين عام المنظمة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم الدكتور عبدالمنعم بولائحة، ومدير مرصد التراث العمراني والمعماري بالبلدان العربية المهندس محمد علي الصرماني، ومندوب عن رئيس مجلس إدارة مدرسة الفنون والصنائع الإسلامية وعدد من المختصين والمهتمين في مجال الثرات والصناعات التقليدية.

وفي الكلمة الترحيبية قالت الدكتورة مفيدة جبران عضو اللجنة التحضيرية إن الاحتفال بيوم التراث الثقافي العربي، يأتي مجاراةً واستجابة للاحتفال الذي ينظم في كل البلدان العربية، بهدف تعزيز التوعية والتحسيس بقيمة التراث بأنواعه المختلفة، وسبل المحافظة عليه من الإندثار والتشويه أو التعديات والطمس، واختارت اللجنة الاحتفال بهذا اليوم تحت مسمى اليوم الوطني للتراث.

من جانبه أوضح مدير مرصد التراث العمراني والمعماري بالبلدان العربية أن التراث يشمل بمفهومه التراث المادي واللامادي، ويجب أن يحظى باهتمام تتقاسم مؤسسات الدولة والحرفيين والمثقفين والمؤرخين والمنظمات المحلية والإقليمية والدولية فيها الأدوار والمسؤوليات، معربًا عن كامل شكره وتقديره للمشاركين.كما أكد رئيس الهيئة على ضرورة وضع آليات للتواصل وايجاد منصات للحوار وتبادل وجهات النظر بين الحرفيين والعاملين في مجال الصناعات التقليدية، والهيئة العامة للسياحة، وغيرها من القطاعات ذات العلاقة، للخروج بخطط تنفيذية تسهم في الرفع من مستوى الصناعات التقليدية.

وفي كلمة اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم أكد رئيس اللجنة الدكتور عبدالمنعم بولائحة سعي اللجنة إلى التواصل مع المنظمات الإقليمية والدولية المهتمة بالتراث الثقافي بأنواعه المختلفة، وتبني برامج توعية وتحسيس وتأهيل بهدف صون التراث وهوية الشعب الليبي.

وتخلل هذه الاحتفالية توقيع اتفاقية تعاون بين الهيئة العامة للسياحة ومدرسة الفنون والصنائع لدعم الصناعات التقليدية والحرف اليدوية. كما تم تكريم عدد من الحرفيين والكتاب والمدربين في مجال الصناعات التقليدية والفاعلين من قطاع السياحة و مجال الصناعة التقليدية.

يذكر أن يوم الثرات الوطني الذي يوافق السابع والعشرين من شهر فبرير من كل عام اقرته جامعة الدول العربية كداة للتوعية وتقدير التراث الثقافي وصون المفردات التي تمثلها الاداب والقيم والعادات والتقاليد والفنون التشكيلية والموسيقية في حياة الشعوب وتنمية المجتمعات المحلية.

مقالات ذات علاقة

طرابلس تحتفي باليوم الوطني للثقافة التباوية

المشرف العام

المنيّة تغيّب الأديب نبيل فاروق

مهند شريفة

جدل السياسة والثقافة.. في محاضرة بمركز وهبي البوري

المشرف العام

اترك تعليق