طيوب عربية

النّدَى وشَقَائِق النُّعْمَان

الأب يوسف جزراوي

من أعمال التشكيلي مرعي التليسي

تِلكَ الشَّرْنَقَةُ مزَّقتْ كَفَنَها
وَنَهَضت مِنْ بَيْنَ الرَّمادِ
حِينَ أيْقَظَها ندى اللَّيْل
لِبدْءِ فَجْرٍ جَدِيدٍ!.
فيَالهَذَا النّدى
الذَّي يَخْتَلِجُني…
فَكَمْ مِنْ مرّةٍ وَمرّةٍ
اِستَوقَفني وَاِسْتَعْذَبني
حَتَّى بَلَّلَ اليَباسَ فِي رُوحِي…
فَكُلّمَا يُلقي الصَّبَاحُ بُذُرَهُ
فِي رحمِ الظَّلاَمِ
أمْعِنُ النَّظَر فِي شَقَائِقِ النُّعْمَانِ
وَأهمسُ فِي سَمْعي:
أنَا مِنْ طِينَةٍ
لَا تَزَالُ عَلَى مُوعِدٍ معَ الشّمْسِ…
فإِذَا نَدِيَتِ الزَّهْرَةُ
تَوَرَّدَ خَدُّ المَحَبَّة بِالسَّلامِ!

مقالات ذات علاقة

الرسالة الثامنة والخمسون: كلما كتبتِ لي أزداد شوقا للكتابة

فراس حج محمد (فلسطين)

“المشرط” وشطحات الهامش

المشرف العام

الكل فيني حبيبي

المشرف العام

اترك تعليق