متابعات

النحت والخزف في بيت اسكندر للفنون

الطيوب

معرض طين للأعمال النحتيو والخزفية – بيت اسكندر للفنون والثقافة

أقام بيت اسكندر للفنون والثقافة في المدينة القديمة بطرابلس مساء يوم السبت الموافق22 مايو 2021م معرضه النحتي الأول بعنوان (طين للأعمال النحتية والخزفية) في إطار سلسلة مناشطه الدورية، وذلك بمشاركة نخبة واسعة من النحّاتين والخزّافين اللذين عرضوا أعمالهم ومنتوجاتهم الفنية التي تباينت ما بين النحتي والخزفي والإكسسوارت اليدوية والآواني والجِرار الفخارية اكتست بالثراء اللوني وتلاشت المسافة بين الصمت والصخب، وسط أجواء مبهجة سادت فيها روح الإبداع، وعلى أنغام فرقة التخت الموسيقية شهد المعرض حضور عدد كبير من المبدعين والمهتمين،حيث قام السيد “وليد اللافي” وزير الدولة لشؤون الإتصال الحكومي بقص شريط الإفتتاح.

وتوزعت الأعمال الإبداعية المعروضة على أروقة الدار فنتوقف لدى بعض المنحوتات للفنان الدكتور “سالم الشيباني” الذي حرص على استخدام المواد الرخامية في تجسيد الوجوه المصابة بالفجوات وتحاكي تلكم البورتريهات بعض التعابير والملامح المُحمّلة بأوجاع يكتمها إصبع السبّابة وهموم يفضحها الشكل الظاهر للوجه، ونلحظ لدى التشكيلية “مروة التومي” توظيفها لعدة أبعاد في منحوتاتها الثلاثة فمن حالة العشق اللامحدود وشغف الكتب المؤثث بالعزلة إلى واقع صبر امرأة تعكس صدق معاناتها من خلال اغماض العينين عبر منحوتة الصبارة.

ونصل لأكسسوارت “نهى جمعة العنقار” وأدواتها ذات القوام المُصاغ من عجين السراميك والعجين المطاطي لمجموعة من الأساور والأقراط والخواتم المتخللة لفصوص مطلية بتنوع لونيّ لافت، إضافة لباقة من الأعمال الأخرى لفنانين استوحوا أعمالهم من الواقع الحضاري القديم لاسيّما من رسومات الليبيين القدماء على جدران الكهوف في أكاكوس وتاسيلي، إضافة لتصوير أشكال مذهبة لفصائل الحيوانات كغزال ودان الصحراء الليبية، ونشير كذلك إلى احتفاء عملين خزفيين بالآلات الموسيقية القديمة المُختزلة في آلة (الزكّار) وتمثلاتها الشعبية .

تجدر الإشارة إلى أن المعرض تمتد أيامه حتى يوم الخميس الموافق 27 من مايو الجاري، كما تهيب إدارة بيت اسكندر بالزوار ضرورة الإلتزام بالإجراءات الوقائية للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد.

مقالات ذات علاقة

كمين ثقافي في معرض كتاب المرأة والطفل

المشرف العام

حلقة نقاش حول المبادرة الوطنية لتأسيس نقابة للصحفيين

المشرف العام

المسلاتي والعنيزي يثريان «ليل الجدات» و«حكايات بنغازي»

المشرف العام

اترك تعليق