من أعمال التشكيلي.. معتوق البوراوي
شعر

المحطة ! طرابلس ذات العماد

من أعمال التشكيلي.. معتوق البوراوي
من أعمال التشكيلي.. معتوق البوراوي

مخالفٌ على الوجوه ما أراه في الكُتبْ

مواطنٌ ومغــتربْ . . .

للمرّة المليــونِ أمضغُ الأسى

ولا سببْ . . .

ماذا أريدُ ؟

محنــى ألفْتُــها . . .

والإمبريالُ والصّهيـون ُ والعربْ

ودولةٌ ستنتهي ، ودولةٌ ستنْسحِبْ

‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘ * * * ‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘

أبوسليمَ عبر الســور

حي الأكــواخِ سابقاً

صلاح الدين لاحقاً

هيا اصعــــدوا

هي الأحياءُ بالرّتَــبْ

أنظُــرْ إلى السيقان يا . . .

وما علا على الرُّكبْ

تدلّلي . . . لمَ الغضبْ ؟

هيّى اركبي ، فالنار تعشقُ الحطبْ

‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘ * * * ‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘

” تصدقوا يا محسنيِن . . . تبرّعوا “

بناء مسجدٍ يخفّف الذنوبَ والكُــربْ

” إلى الفرناج . . . واحــدٌ . . . “

ومتعبٌ إذا مشى ومتعبٌ إذا ركب

لا أطعمتْ أمثالنا ولا سقتْ

ولا كنوزَ في أدَبْ . . .

فما الكلام فضّةٌ ، ولا السّكوتُ من ذهبْ .

‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘ * * * ‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘

فمنْ تُــراهُ ذاهبٌ

ومنْ تُــراهُ عــائدٌ

من الرضى إلى غضبْ

بربع دينار هنا ، بنصف دينار هناك

كمْ تُرى هو الهرب ؟

رجالُها أم النّســا همُ الُلعبْ

هي الشعــوب كُلها مطيعةٌ لمن غلب

والاتجاهُ واحدٌ موزع على الخطبْ

ينوءُ كلما اقتربْ . . .

لا اطعمت أمثالنا ولا سقت

فلا الكلام فضّة

ولا السكوتُ من ذهبْ

______________________

 من ديوان عيناكِ صورة للصدى2004م.

مقالات ذات علاقة

غـــرق

حواء القمودي

فــراق

أحمد رفيق المهدوي

أناشيد للشيخوخة

المشرف العام

اترك تعليق