طيوب المراجعات

المالكي بلبل الصحراء

كتاب بلبل الصحراء


عن هيئة قصور الثقافة المصرية، صدر كتاب (بلبل الصحراء) والذي يوثق للشاعر والفنان الشعبي “عوض المالكي”، وهو من جمع وتحقيق الشاعر “إبراهيم سلومه المالكي”.

بعد وفاة الشاعر “عوض المالكي” إثر حادث أليم بمدينة بنغازي، فكرت في الكتابة عنه وعن سيرته وجمع قصائده وكلماته المغناة ولكن واجهتني العديد من العراقيل والصعاب، فتوقفت عن ذلك ومرت السنوات وبينما كنت في زيارة لمدينة الاسكندرية هذه الأيام ومن عاداتي أن أطوف على مكتباتها أولا، وفي زيارة لإحدى المكتبات فوجئت بكتاب (عوض المالكي بلبل الصحراء) وقد جمعه “إبراهيم سلومه المالكي”، وسررت به واقتنيته في غبطة، وقد كتب مقدمة هذا الديوان الشاعر “قدورة العجني” والذي أعطى نبذة وافية عن الشاعر “عوض عبدالقادر حميده المالكي”، والذي ولد سنة 1952م، الذراع بالاسكندرية، وترعرع ونشأ هناك يقول الشعر الشعبي في المناسبات الاجتماعية، وسافر الي ليبيا في السبعينيات واشتغل في عدة أعمال، وكانت أشعاره في مختلف المجالات ثم اتجه لفن الغناء وأدخل المزمار والموسيقى على ضم القشة والمجرودة، فتميز بهذا اللون دون غيره، وبسبب كلماته العذبة وصوته الجميل، ذاع صيته وانتشرت أغانيه وتزوج الفنان الراحل “عوض المالكي” مرتين في حياته من ابنة خالته من قبيلة الجميعات، التي أنجب منها ولدين وبنت، وتزوج من امرأة فلسطينية أنجب منها هي الأخرى ولدين. وشكر الباحث الذي قام بجمع غالبية أشعار “عوض المالكي” وهذه المهمة الصعبة في الجمع والمراجعة لاشعار الراحل عوض المالكي الذي تعرض لحادث ومعه صديقه السعداوي في 16 سبتمبر 1991، م ونجى صديقه، بينما ظل الشاعر يعاني المرض حتى توفاه الله في 3 يوليو 1992م رحمه الله.

هذا الكتاب يعد إضافة وإثراء لمكتبة الادب الشعبي، وفي الختام لا يسعني إلا أن أحي الباحث “إبراهيم سلومه المالكي”، على هذا الجهد وكذلك كاتب المقدمة الشاعر “قدوره العجني” في التعريف بهذا الشاعر والفنان الراحل الذي تغنى بمصر وليبيا.

مقالات ذات علاقة

رواية “حرباء في حديقتي”… عن الحياة في بنـغازي إبان السبـعينيات

المشرف العام

حميدة العنيزى رائدة تعليم الفتيات في بنغازي

إنتصار بوراوي

«شمس على نوافذ مغلقة». أنثولوجيا تمنع القطيعة بين الأجيال

سعاد سالم

اترك تعليق