أخبار

الليبي تحتفي بالنيهوم في عددها الجديد

الطيوب

صدر العدد 13 من مجلة الليبي، يناير 2020، تتصدر غلافه صورة الكاتب والمفكر “الصادق النيهوم”، هذا واحتوى العدد الذي جاء في حوالي 100 صفحة مجموعة من الموضوعات الثقافية والأدبية.
أول ما يطالعنا في العدد (إبداعات) وهي مساحة مخصصى للتشكيل، تستضيف فيها المجلة لوحة أولى للتشكيلي “رزق السيد” من مصر، أو اللوحة الثانية فللتشكيلية الليبية “عائشة عبدالحق”.
افتتاحية العدد، بقلم رئيس التحرير، جاءت تحت عنوان (مات.. ولم يمتع بالشباب)، والتي يعقد فيها مقارنة بين شباب “أبوفراس الحمدي” والشاعر الشاب “محمد ساسي” التي توفى مؤخراً، ثم يعرض على “الصادق النيهوم”، لتكون هذه المقدمة مدخلا لشباب الثقافة الليبية، الذي لم يستمتع به.

غلاف العدد 13 من مجلة الليبي.

في (شؤون ليبية) تحاور الأديب الليبي صانع المعاجم، الدكتور “عبدالله مليطان” وحديث عن اللعنة التي تلاحق الثقافة الليبية، ورحلته في عالم الكتاب والمعاجم.
في ذات الباب حديث عن (أوجلة.. ماض لا يقدر بثمن)، ومتابعة لمهرجان أوجلة السياحي في دورته الخامسة، تحت عنوان (في حضنها يسكن التاريخ). كما تابعت المجلة فعاليات المؤتمر الدولي الأول للدراسات الاقتصادية والسياسية. وتختم المجلة هذا الباب بوقفة وداع لروح الشاعر الشاب “محمد ساسي”.

(شؤون عربية) لهذه العدد، تبدأ من اليمن، وحديث عن القات (جهنم اليمن أم جنتها؟)، ومنها إلى موريتانيا، وكيف احتج الموريتانيون على نشيدهم (إنجاز كبير أم ضلال إبداعي).
في (كتبوا ذات يوم)، تتوقف المجلة مع (حوليات كلية الآداب)، وتستقطع جزء مما كتب عن ليبيا.

(ترحال) يأخذنا إلى المسيلة وتحديدا قلعة (بني حماد) تحت عنوان (العاصمة التي كانت)، ومنها إلى التأمل في عمارة مدينة غدامس وتشكيلاتها من تفاصيل الذاكرة والواقع والمخيال، ومنها إلى (بلعمة) وحديث عن (نفق فلسطين العنيد).

وعند أحد أعداد صحيفة (برقة الجديدة)، تتوقف المجلة في (أيام زمان).

تحت عنوان (إبداعات اللص المحترم)، تقترح (ترجمات) الكاتب “جريجوري ديفيد روبرتس”.

في (إبداع) تحاور المجلة الشاعرة السورية “علا حسامو”، التي تعلن (استمعوا إلى من تريدون ثم انسوا ما سمعتوه). لنتوقف مع الشاعرة “متب إبراهيم” ومجموعة من الاختيارات (بالليبي الفصيح). ومن بعد (عندما تتشابه التفاصيل) بين كاميليا مصر وجبيبة تونس. وقفة شعرية مع الشاعر “محمد أحيد محمد” من موريتانيا يكتب (كفكف دموعك)، ثم قراءة في رواية “أحمد بنميمون” (طرقات منتصف الليل). ومجموعة من الانتقاءات في (جنة النص). وعن الحداء والخبب (الأبل والخيل والموسيقى) من مصر بقلم “صلاح عبالستار الشهاوي”. وتحت عنوان (لم يعد للعيش طعم.. الموت قبل الأربعين) يكتب “فراس حج محمد” من فلسطين. وتحت عنوان (شيطنة عابرة) يكتب القاص “حسن المغربي”. ومن موريتانيا يكتب “خليل بوبكر” (مرض التفكير الزائد)، ومن تونس تكتب الدكتورة “عواطف منصور” عن التشكيلي “عمران بشنة” تحت عنوان (الذي رثته الريشة وبكاه اللون).

القاصة والروائية “خيرية فتحي عبدالجليل” تكتب (الألق الافتراضي) في (قبل أن.. نفترق). ليختم العدد بـ(فوتوغرافيا) بعدسة الفنان “علي الساعدي”.

الجدير بالذكر، أن مجلة (الليبي) مجلة شهرية ثقافية تصدر عن مؤسسة الخدمات الإعلامية بمجلس النواب الليبي، يرأس تحريرها الدكتور “الصديق بودوارة”، وتدير تحريرها “سارة الشريف”.

مقالات ذات علاقة

علم النفس والأدب كتاب جديد يطرح التساؤلات

مهند شريفة

الفرقة الليبية للمسرح تشارك بمهرجان “أبراج ابن مسيك” بالمغرب

المشرف العام

التليسي مؤرخاً عن دار الفرجاني

المشرف العام

اترك تعليق