متابعات

الكشف عن السيرة الذاتية لكامل عراب في ذكرى رحيله

(عن بوابة الوسط)- أقيمت، الأربعاء الماضي 26 فبراير، أمسية ثقافية إحياءً للذكرى الأولى لرحيل الناقد والكاتب الليبي كامل عراب، بمشاركة مجموعة من الكتّاب والنقاد المهتمين بمكتبة نويجي (القنصلية الإنجليزية سابقًا) بالمدينة القديمة بمدينة طرابلس، بحضور وكيل وزارة الثقافة للفنون عبدالرزاق العبارة.

عن المصدر
عن المصدر

شارك في الأمسية عدد من الكتاب والنقاد والمهتمين وأصدقاء الراحل عراب، أمثال أمين مازن ويوسف الشريف ودكتور إبراهيم الخزار ويونس الفنادي وأبوبكر صقر، قدم لها الإذاعي الإعلامي عز الدين عبدالكريم، وتحدث المشاركون عن دور الراحل في الحياة الثقافية والصحفية والإذاعية الليبية وشذرات من سيرته الشخصية ومواقفه، أما الباحثة أسما الأسطى فقد كشفت عن مخطوط بعنوان “أتذكر أو لا أتذكر”، وهو عبارة عن سيرة ذاتية للراحل عراب كتبها قبل رحيله؛ حيث يقول متحدثًا عن مصير مكتبته: “قرأت أكثر من مرة لأدباء عرب معروفين يتحدثون عن مصير مكتباتهم بعد رحيلهم عن هذه الدنيا، فهل أكرر أنا الحديث نفسه؟ إذا كان بعض أهلنا يتبرم بالمكتبة أمامنا ونحن أحياء وأنها تحتل حيزًا من البيت يرون أنه أجدى لو استُغل في شيء آخر ولا يعرفون مكابدتنا ونحن نؤسس هذه المكتبات على مدى السنين، فكيف سيكون الأمر إذا غيبنا القدر المحتوم؟ على أنه لوجه الحق بالنسبة لي لم أسمع زوجتي ولا أحد أبنائي أو بناتي في يوم من الأيام يعبر عن ضيقه بالكتب وربما على العكس من ذلك تمامًا، منهم من يقرأ، بل إن إحدى بناتي، وهي هويام، قارئة وشاعرة حقيقية”.

وفي هذه الفعالية، أهدت أسرة المرحوم كامل عراب مكتبته الخاصة لقاعة عبدالخالق نويجي بالمدينة القديمة بطرابلس.

مقالات ذات علاقة

حلقة نقاش حول المبادرة الوطنية لتأسيس نقابة للصحفيين

المشرف العام

عرض «خرافة وبس» ضمن مهرجان «بلغراي»

أسماء بن سعيد

ملامح من النشاط السياسي من أجل قيام الدولة الليبية

المشرف العام

اترك تعليق