قصة

القلم

عن الشبكة

– ذاهبٌ للغابة أجمع أغصان الأشجار..

– لا زلت صغيرا يا ولدي!               

– لا لا يا أماه، لقد بلغت أحد عشر عاما.

– ماذا تصنع بالأغصان!؟

أحقق حلم والدي، أصنع من الأغصان أقلاما، أرفعها في وجه الطغيان، أهدم بها أركان الجهل، وبها يرقى الإنسان، القلم سراج ينير طريق العميان.

– آه يا ويلي حكمت على نفسك بالإعدام! أنت لا تعلم يا ولدي أن من قتل أباك كسر قلمه لتكون رسالة لك وبني الإنسان..

– لا تقلقي سأخوض بقلمي هذا نزالا وأنتصر على كل الأوكار، أوكار الجهل والظلم وأرفع رايات العدل والعلم والسلام.

مقالات ذات علاقة

رجّع بعيد لصدى ضحكة مُجلّجلة

البانوسي بن عثمان

المغادرة

خيرية فتحي عبدالجليل

التراب الوطني

أحمد يوسف عقيلة

اترك تعليق