حوارات

الفنان كمال أبوريد في حديث الصراحة

الفنان كمال أبوريد في حديث الصراحة

لست عامل طلاء.. والفونوغراف أقرب طريق للتعبير

في بلادنا هناك إمكانية خلق فن حقيقي

لدينا رغبة قوية وملحة لإقامة مهرجان دولي

 

حاوره: محمد فياض

كتب في سيرته الذاتية “أنا هو الذي إن كنت لا تعرفه فحفرت بأظافري كي أكون أنا هو..” بجنونه الجميل في حديقة فنه يفترش القلوب، يأبى دائما أن يقدم في سيرته الفنية مشاركاته المحلية والدولية اعترافا منه بأن الفن رسالة لا تقاس بعدد المشاركات إنما بالبصمة الحقيقية للفنان.

مكتبته التي تعج بالكتب و بجهاز حاسوبه الملون بالألوف من صوره التي التقطتها عدسة كاميرته من خلال تجواله اللا منقطع في رحاب ليبيا و العالم.. عالمه المؤثث بالحب و الضوء و بابتسامة ناعمة لا تفارق عينيه.. هذه بعض من عوالمه التي يستفزنا فضول ما لاقتحامها بصمت..

وكما يقولون “إن الصورة ذاكرة..” فللفنان كمال أبوريد عالم يخصه من ذاكرة الضوء المندسّة في قلبه المتسرب من عينيه إلى لوحات فوتوغرافية تنقش ذاكرة وطن اسمه ليبيا.

التقته أويا عقب رجوعه لأرض الوطن من مشاركته في مهرجان وجدة بالمغرب صحبة رفيقيه الفنانين مرعي التليسي وجميلة الفيتوري.. وكان لنا معه هذا الحوار اللطيف والدافئ.

 الفنان: كمال أبوزيد

كيف استطعت أن تكون فنانا فوتوغرافيا ؟

أنا لا استطيع أن أقول إني فنان ولكن أستطيع أن أقول بأني من متعاطي التعبير بالأدوات ذاتها التي تستعمل في قصيدة الفن، فهذا الإحساس عادة يأتي بعد مخاض من التجارب في أي مجال من مجالات الإبداع، حينها تتبلور الفكرة و تتضح ليستطيع من خلالها الفنان أن يعبّر عن ذاته. فبالنسبة لي الفونوغراف والفن عموما هو الطريق الأقرب وجدانيا الآن للتعبير، فمن الممكن غدا أن نلجأ للتعبير بأدوات أخرى تكون معبرة أكثر عن الموضوع الذي نشتغل في إطاره.

بين الصورة السياحية والصحفية وغيرها من التصنيفات الفوتوغرافية نجد بصمة لكمال أبوريد مع أننا…. ؟

” وقبل أن أكمل اندفع مقاطعا سؤالي بقوله “… !

لا اعرف من الذي وضع هذه التصنيفات في أن يكون المصور سياحيا أو صحفيا أو فنيا.. ” فهي في عمومها أدوات وأنا لست عامل طلاء إنما لدي إحساس مرتبط بأداة ارسم بها كلمتي والصورة هي المفردة التي تمكنت من أن أعبر بها سواء بلغة الفن والتجريد أو بلغة التوثيق فطبيعة الموضوع هي التي تفرض سمة العمل وتحدد نوعية الأداة.  إضافة إلى جودة الصورة التي تخضع لمعايير تقنية ولكن يظل الموضوع هو الأهم لدى المصور.

طيب.. متى أعلن كمال عن نفسه فنانا مصورا للفونوغراف وهل أنت ضد الكاميرا التقليدية كما قلت ذات مرة ؟

أنا لم أعلن إني فنان مصور قط، ولكني فنان، فقد اشتغلت في التمثيل والسينوغرافيا و النحت وأسست دارا للفنون والابتكارات فعلاقتي بالفن توأمة أو شئ يسكنني، أما علاقتي بالتصوير فقد بدأت من ثمانينات القرن الماضي والتعاطي مع الكاميرا كأداة تعبيرية كان مؤخرا بعد توقفي عن المناشط الأخرى كالرسم والنحت وغيرها ورجعت للتصوير لأنه أتاح لي حركة أكبر ونحن لا نعشق التأطير، فأنت ملِك للصورة بما تملك من فلسفة وأسلوب قد يجعلك متميزا وقد استفدنا بصراحة من التقنية الحديثة في توضيب الصورة وطباعتها، فأنا لست ضد أو مع، فهذه التكنولوجيا تيار قادم عليك أن تتبعه أو يجرفك و تنتهي في مكانك، فكل من يقف في مكانه يبحث عن نهايته في هذا المجال الغني بالتنوع و التجديد، فهذه التقنية توفر لك الوقت في إيصال فكرتك دون عناء فعبّر كما تشاء ولكن الأفضل يبقى هو الأفضل..!

فلديك رؤية لما حولك تريد أن توصلها للمتلقي وفي النهاية هو الذي يحكم، ولجهل الكثيرين يعتقدون بأن الديجيتل أو الكاميرا الرقمية بأنها مجرد ضغطة زر و ينتهي كل شئ.. لا !، هذا رأي غير صحيح بل هو مغلوط.

امتدادا لتجربتك قدمت نفسك وكونت مجموعة فنية مع الفنانين مرعي التليسي و جميلة الفيتوري أطلقتم عليها “فتون”.. فهل ثمة فرق ؟

أنا أصلا لم اطرح نفسي فالصورة هي التي قدمتني أو فرضتني في الساحة الفنية، فانا إنسان أريد أن أعبر عما أريد. ومرعي التليسي و جميلة الفيتوري إنسانان وفنانان حقيقيان جمعنا حب ليبيا الصادق النقي جمعتنا الصورة الحقيقية والصدق في التعبير و جمعتنا الروح الإنسانية و العلاقة (اللا مصلحية)، هذا ما جمعني بهما فلم يربطني بهما أي رابط هش فنحن الثلاثة شكلنا مثلثا إبداعيا في “مجموعة فتون” وهذا الفتون هو الجزء البسيط الذي ينقل الضوء بين الجزيئات وهو الذي سنبرز من خلاله ليبيا للأخر، ليبيا الجميلة الصادقة والجميلة التي لا تحتاج إلى مغاير بل تحتاج إلى صدق في الطرح و للمحبة دون اللجوء للمواربة والاختلاس ونحن على فكرة وفي سنة واحدة تجولنا في ليبيا بالكامل وعلى نفقتنا الخاصة و استطعنا أن نجمع كمّاً هائلا من الصور لزوايا و قواعد تصويرية رائعة جدا وهذا بشهادة الآخرين حتى إن إحدى الشركات الأجنبية أرادت أن تكون راعية لنا لطباعة كتاب عن ليبيا ونحن رفضنا ضمنيا والسبب إننا لم نستطع أن نترك الآخر يتبرع هذا الجميل على وطننا !!

ماذا يعني الوطن للفنان.. و تحديدا لكمال ابوزيد ؟

الوطن معتدى عليه الآن يا عزيزي.. فبالتجهيل الآن والذي يحدث لليبيا بإبعادها عن الساحة المعرفية والثقافية والفنية لدى الآخر، فعندما يقول احدهم لنا ” أنا لم اسمع بليبيا.. ” ! فكيف بدولة مثل ليبيا بدأت حضارتها من 12 ألف سنة قبل الميلاد وامتدت من عظمة آثار جرمة واكاكوس إلى عظمة النهر العظيم فهذا العلم لم يأت عبطا، إنما بجهد أناس صادقين، وهذا الذي أوصل فنان مثل مرعي التليسي وما قدمه فمثلا عندما يبيع مرعي في لوحاته فهي ليست اقل ثمنا من أي لوحة لأي لفنان عالمي آخر وهذه حقيقة.. وإن كانت مربحة بالنسبة للفنان مرعي ظاهريا وإنا رأيت و تأملت مرعي في لحظة بيعه لإحدى لوحاته وهي ” طرابلس ” وهي تلك اللوحة الساحرة.. يتألم لأنها سترحل إلى فرنسا، فمعنى هذا إنها لن تكون في ليبيا ولو أن ليبيا فكرت في أن تشتغل على إنشاء معرض أو تجمع لوحات لفنانين تشكيليين في متحف ثقافي فإنها ستدفع أضعافا مضاعفة ثمنا لهذه اللوحة..

فـ ” مرعي التليسي ” مثلا استطاع أن يشكل ذاكرة فنية حقيقية لليبيا إلا أننا لم نلاق احتراما أو تقديراً هنا في ليبيا، فنحن وبكل أسف لا نتذكر الفنان إلا حين مماته أو رحيله تماما كما حصل مع الكثيرين الآن أو كما حصل مثلا في تدمير اكاكوس وهذا كله يعكس ضعف اهتمامنا بالثقافة و ابتعادنا عنها وعدم إحساسنا الحقيقي والصريح بها، وهو عدم وعي بقيمة العمل الفني و الثقافي كسلاح لحماية الوطن أو تقديم الوطن وتقدمه للأفضل وهذا أحد أسباب وصول ( ناس)معينين لمناصب وهم غير معنيين بها كالثقافة مثلا أو أي ملمح آخر في ليبيا له علاقة وارتباط بالفن والثقافة.

أخيرا كانت لك مشاركة قبل أيام في مهرجان وجدة للفونوغراف وسبقها مشاركة في تونس بداية هذا العام ؟

أجل، في مهرجاني (غار الملح) بتونس ووجدة بالمغرب.. فالأول هو الذي فتح لنا الأبواب للدخول إلى الثاني و عرّفنا بشكل أولي وعرف أن هناك فنانين في ليبيا ممكن أن يقدموا فناً وطبعا لا أهمّش مشاركات الفنانين الآخرين من ليبيا ولكن لم يسمع بهم احد في الخارج ولم تحتسب إنها مشاركة ليبية إنما مجرد مشاركة فردية في دولة عربية أو أوروبية و فقط.

ففي ليبيا هناك إمكانية خلق فن حقيقي فن يعنى بكل معايير الصورة و التعبير الفني الفوتوغرافي والموضوع الذي تتناوله الصورة يجب أن يكون مدروسا ليتم طرحه بشكل عال وراق.

ومن حيث التنظيم في معارضنا فهي أفضل بكثير من الآخرين إلا أن الزخم الموجود في المعارض الدولية وقدرتهم على الاتصال بالآخر ومرونة الدخول والحركة هي التي جعلت مهرجاناتهم أكثر وضوحا و معرفة عند الآخر، وطبعا هذه تحكمها عدة ظروف منها تهميش أو تغييب ليبيا فنيا وثقافيا أضف إلى ذلك الحصار الجائر هذا كله كان سببا في التأثير السلبي على طرحنا كفنانين أو كمثقفين.

هل ثمة مقاييس للصورة المشارك بها في أي مهرجان ؟

اللوحة يجب أن تكون ذات تقنية عالية وذات موضوع له الصلة الوثيقة بليبيا أو يهدف لتقديم ليبيا للخارج و القدرة على الاستفادة من كل ما وفرته القدرات و التقنيات للتصوير و تسجيل المادة الفنية الحقيقية والتي نستطيع من خلالها ويمكننا المشاركة بها وبثقة بمعنى أن تكون صورة ليبية وهذا ما حاولنا أو ما قدمناه بالضبط سواء في معرض غار الملح أو وجدة والذي ترك أثرا لدى الناس المشاركة والحاضرة هناك، وكان الاحتفاء كبيرا ولكن ثمة مفارقة فأول ما وصلنا كان هناك شبه تهميش لنا لولا الضيافة العربية فهي التي جعلتهم يتعاملون معنا وهذا مبرّر لأنهم لا يعرفوننا، ولكن في لحظة تواصلنا وجدنا المشارك قبل المنظم يرحب بنا ويحتفي بنا وبشكل لائق وجيد، وشارك في المهرجان مائة وخمسون مشاركا دوليا حضر منهم سبعون عضوا فقط ووزعت جوائز للهواة وكشهائد مشاركة كانت لكل الناس والليبيون وحدهم هناك من خلقوا التوأمة بين الشعر والصورة وكانوا سفراء الإبداع لليبيا لشواهد وشخوص رائعة في ليبيا.

فالصورة هي التي خلقت هذه الروح بيننا سواء من خلال مواقع الانترنت كأصدقاء الضوء أو مواقع أخرى و شاهدوا صورنا و كانت الدعوة منهم إلا أننا لا نعرفهم و قد شهدنا في المغرب بالذات احتفاء بوجود ليبيا في هذا التجمع الدولي و رغبتهم القوية في أن يكون هناك عمل مغاربي يخلق التكامل الذي كنا منذ سنوات نطمح إليه.. يقولون في الأروقة انه أن لم يفعّل اتفاق وجدة فقد عملنا على ذلك من خلال هذا التكافل الفني الثقافي الإبداعي، وقد طرحنا على الإخوة المغاربة والعرب هناك فكرة لخلق أو صناعة ” الشبكة العربية للفونوغراف ” وهي شبكة للتواصل الفوتوغرافي وخلق تكامل معرفي بين كل الأخوة العرب.

إذا طلبت منك المقارنة بين المهرجانات المحلية للصورة الضوئية والمهرجانات الدولية.. فماذا تقول؟

نعم.. إذا طلبت مني التقييم و تحديدا مهرجان وجدة الذي كان تحت شعار ” الصورة بين المعلومة و الإثارة ” في دورته الأولى بالمعيار الذي نعرفه عن مهرجاناتنا أي بمعنى الأخطاء أو الهفوات التي وقع منظموا مهرجان وجدة و بعضهم من يقول إنها الدورة ” الصفر ” فانا لا املك إلا أن امنحه الرقم الخامس أو الدورة الخامسة للمهرجان و اشعر بان ما وقع فيه من أخطاء تقع حتى في المهرجانات المحلية أو أي مهرجان عربي.

الآن أنت رئيس اللجنة الدائمة لمهرجان الخريف السياحي الدولي بهون.. وأعرف أنك ستحدث تغييرا في مساراته وخاصة الفنية على الأقل بداية من الدورة القادمة.. هل هذا صحيح ؟

مهرجان الخريف الذي اشغل الآن فيه رئيسا للجنة الأهلية بإمكاننا استهداف استضافة عدد من الفنانين العرب من خلال ذاك التجمع الفني في مهرجاني غار الملح ووجدة للفونوغراف ونحن لدينا رغبة قوية وملحة لإقامة مهرجان دولي للفوتوغراف في ليبيا ولا بأس أن يكون مكانه في مدينة هون كتفريعة عن مهرجان الخريف السياحي الدولي.

ولكن كما نعرف أن مشروع المرافق المتكاملة لم يكتمل بعد وهذا شكل حاجزا ” سياحيا ” بالدرجة الأولى للاستضافة وهو الذي حال دون إقامتنا لهذا المهرجان و في سؤال طريف عند عودتي لليبيا لأحد الأصدقاء كان ” قطرنوا الطريق ؟ ” بالفعل كل شئ تقريبا جاهز للمهرجان ولكن كما أسلفت لا يمكننا إقامته في ظل هذه الظروف ” البيئية المؤسفة ” وغير لائق أن يكونوا هنا و المدينة في وضعها المرتبك حاليا من طريق مدمرة نظرا لعدم استكمال برنامج المرافق المتكاملة الميت أصلا.

ونحن أقمنا دعوة لكل الشركات والتشاركيات والمكاتب السياحية بليبيا وكل من لديه الرغبة في رعاية المهرجان بأوجهه وليكون الراعي المطلق له و الراعي الذهبي و الراعي الفضي والذين ستكون لهم ميزات خاصة في المهرجان وسيتم الإعلان عنها من خلال موقع المهرجان الذي انطلق في شهر الطير ” ابريل ” الماضي والذي سينطلق في أول شهر أكتوبر القادم بإذن الله محاولة لوضع الحجر الرابع عشر للمهرجان الذي حقق نجاحا كبيرا في المحافظة على الموروث و التراث و المدينة القديمة وعلى اللُحمة والعادات و الآن نطمح في طرح المهرجان لاآخرالا أن الإمكانيات الآن غير متوفرة ونحن في محاولات جادة لتوفير الرعاية والدعم المادي للمهرجان في خلق مساحة لنشر الإبداعات الموجودة في ليبيا الرائعة.

علمت أنك بصدد إصدار كتاب يضم عددا من أعمالك الضوئية.. ؟

كانت هناك خطوة مثابرة ولكننا دائما نفتقد إلى الشخصية في الوسط الفني الليبي المتمثلة في من سيستفيد من الأعمال الفنية للفنان الليبي وهذا ما نفتقده، ففي كل الدول الأخرى هناك مدير أعمال يسوق منتجات الفنان وأنا كفنان أحبذ أن اهتم بفني فقط فلا أستطيع أن اشتغل بالفن و أكون في الجهة المقابلة مهتما بالبيت و بالتجارة و بشؤوني الحياتية الأخرى.. إنما أنا على استعداد وفي منتهى المرونة أن أتعامل مع الآخر لتسويق أعمالي وفي من أثق به بما يحقق العدالة والاستفادة لكل الأطراف.

إلى ماذا يطمح الفنان كمال ابوزيد ؟

يطمح أن يرى وطنه ليبيا ثمرة رائعة يقدمها لأبنائه فأنا أتمنى عندما يصل أطفالي في المستقبل إلى درجة الفخر الكبير بأبيهم كمال ابوزيد، يعني هي حالة رائعة و جميلة و فخمة عندما يقدم ابني نديم مثلا جواز سفره في المطار ليقف الآخرون بكل تقدير واحترام له لأنه ابن كمال ابوزيد.. وبصراحة تجرحني دائما أقول.. أنه عندما نصل المطارات كليبيين نلاحظ الاستخفاف بنا لأننا ليبيون.. ودائما اطرح هذا السؤال.. لماذا ؟ وربما عندما يعرف أحدهم بأني فنان نشعر بخفة تلك الحدة في المعاملة.. ولكننا نحتاج أن نتعلم أكثر وأن نجيد اللغات أكثر وإلى دور أكبر من مكاتبنا الشعبية وإلى دور أكبر من الناس المعنية بالثقافة في الداخل أو الخارج ونحن نعوّل على الإخوة في المؤسسة العامة للثقافة خاصة في مساعدتهم لنا في مشاركتنا في المهرجانات وإلى حد ما نشعر بأن الثقافة في أيد أمينة و تسعى إلى أن تضع الخطوط الواضحة لمسار الثقافة الليبية التي تعرف قيمة الوطن دون مواربة..

أخيراً أقول بأن المسئولين في ليبيا دائما ما يشككون في قدرات الليبيين وفي ولائهم وهذا لا يجوز فنحن أبناء هذا الوطن بكل المقاييس و المحبين له.

ولكن وبكل صراحة أقول إني أشكر القدر الذي أتاح لي بأن يقدم السيد أمين المؤسسة العامة للثقافة ” السيد نوري الحميدي ” اسمي ضمن المشاركين باسم ليبيا في مهرجان وجدة الدولي للفونوغراف فمن خلالكم في صحيفة أويا أحييه وأقدم له شكري الجزيل..

أخيراً وليس آخرا….

يسعدني أني كنت هنا في أويا.. هذه الصحيفة أو المسار الصحفي الملتزم الذي يحتفي بالفنان الليبي ويقدر قيمته الحقيقية.. شكراً لكم جميعاً.

____________

عن صحيفة أويا

مقالات ذات علاقة

موقع بوابة أفريقيا الإخبارية يحتفي بموقع بلد الطيوب

زكريا العنقودي

الكاتب فرج الترهوني: نحيا كابوسًا والوطن يتباعد كل يوم

محمد الأصفر

الشاعر علي الربيعي أنا لم أقدم نفسي ناقدا على الإطلاق

المشرف العام

اترك تعليق