شخصيات

الفنان فتحي بدر.. ملك التلقائية

فتحي بدر، هو فتحي رمضان بدر مواليد مدينة درنة ، يقيم في مدينة بنغازي منذ العام 1956، فنان يختار أدواره بعناية وتأنٍ كي تتلاءم وشخصيته، التلقائية والبساطة في التعامل مع الدور عاملان مهمان يضيفهما للدور، فتنسى أنه يمثل أو يؤدي دورًا يقنعك في كل شخصية، فهو يحب التنوع.

كما أن نجاحه في الأعمال الدرامية التاريخية وإتقانه اللغة العربية وتمكنه بمفاتيحها وصوته الرخيم كلها عوامل أخرى ميزته في هذا اللون وارتبط بذاكرة محبيه من خلالها، ولهجته الأم، لهجة أهل بنغازي، كانت داعمة في أدواره البدوية.

النشاط المدرسي والبداية
بدأ عشقه التمثيل منذ الصغر، فكانت أولى محاولاته المسرحية من خلال النشاط المدرسي، الذي كان له الفضل في إبراز كثير من المواهب في مجالات عدة منها التمثيل والغناء والرياضة والرسم، ويعتبر المعلم عبد السلام قادربوه أول من اكتشف هذه الموهبة ونماها داخله.

هو خريج جامعة قاريونس العام 1976 تخصص علم اجتماع، البعض يعتبر هذا المجال بعيدًا كل البعد عن مجال التمثيل ولا علاقة لهما ببعض، إلا أن الفنان بدر يقول: «إيماني كان عميقًا بأن هذا التخصص تحديدًا له علاقة وثيقة بعملية الفن والسوسيولوجيا».

عن الشبكة
عن الشبكة

المصادفة تصنع نجمًا
يعتبر أن المصادفة وحدها من جعلت منه فنانًا ونجمًا، إذ ذهب في أحد الأيام من العام 1968 لزيارة أستاذه عبد السلام قادربوه، حيث كان يصور مسلسلاً تاريخيًا، وفي الوقت ذاته حدثت مشادة بين الإعلامي الفنان عبد الفتاح الوسيع وبطل العمل، مما تسبب في إنهاء دور الفنان، فالتفت الفنان الوسيع وقال لبدر هل تمثل فأجابه الآخر نعم أمثل، فطلب منه إجراء «بروفة» على الدور وفعلاً قبل، ليدخل عالم الفن والتمثيل من أوسع أبوابه، أي بدور البطولة من البداية.

قبل البداية التلفزيونية كانت له تجارب إذاعية وهو لا يزال طالبًا في المرحلة الثانوية، فقد مثَّل في المسلسل الإذاعي «الأستاذ» في العام 1964، وهو من تأليف الفنان الراحل محمد السوكني، والذي تم تجديده وإعادة تمثيله في العام 1968، حيث عُرض لصالح التلفزيون الليبي وافتتاح الإذاعة في مدينة بنغازي في العام نفسه، لتتوالى بعد ذلك مشاركاته الإذاعية والمسرحية والتلفزيونية، ليقدم أعمالاً ليبية عربية مشتركة ناجحة جدًا.

عن الشبكة
عن الشبكة

فنان شامل
سنة 1965 تقريبا واستمر في تقديم الكثير من الأعمال كممثل ومخرج واشتهرت اعماله الرمضانية على وجه الخصوص وهي تقدم الى الآن .. بعد ظهور التلفزيون شارك في عديد الأعمال المحلية والعربية وله مشاركات متواضعة في السينما والمسرح تعد على اصابع اليد فنان شامل .

يمارس الي جالنب وظيفته كمعلم الخط والرسم والكتابة والإخراج الصحفي والتصوير الفوتوغرافي تقلد منصب نقيب الفنانين عن بنغازي لسنوات عديدة اعاد صياغة عدد من الأعمال المرئية وشارك فيها
من أعماله

شارك في كثير من الأعمال ذات الطابع الإنتاجي الليبي العربي المشترك مع نخبة من نجوم الوطن العربي في عدة أعمال منها: فيلم «عمر المختار» للمخرج العالمي مصطفى العقاد، الذي جسد فيه دور الملك محمد رضا السنوسي، ومسلسلات منها: «الوشمة»، «موال حب»، و«المردوحة»، و«المفسدون في الأرض» العام 1984، «عقبة بن نافع » العام 1986، «حرب السنوات الأربعة» العام 1983 وحتى 1986، «الفاتحون» العام 1989.

وقدم عدة أعمال محلية ناجحة منها: «هلال وقمرة»، و«عفير الكاف»، و«الهجيج»، و«دروب»، و«جمر السنين»،و«هدرازي»،و «حب وجنون».

أعماله المسرحية
له بعض التجارب المسرحية الخجولة منها «غريب»، و «الشمس تشرق على الجميع».

____________________

نشر بموقع بوابة الوسط

مقالات ذات علاقة

في مثل هذا اليوم رحل الفنان محمد مرشان

محمد عقيلة العمامي

الراحل صلاح عجينة

المشرف العام

وهبي البوري.. دبلوماسيّ زادُه الخيالُ

لينا العماري

اترك تعليق