قصة

العم صالح

عمل منظفا لاسطبل الخيول ،يقوم بئهيئه المكان كغسل الخيول وترتيب قوالب التبن وكنس الأرض وكل شي ماعدا ركوب تلك الخيول فلقد منعه “حمزة الخيال “من امتطائها ، ليتفرد هو بالفروسية ويتباهى بالتفرد إمام سكان الحي.

كان العم” صالح” يمقت عمله هذا ويستشعره بالنقص فتتولد عنده الضغينة فينتظر السانحة ليفرغ شحنة حقده في وجه..

مضت الأيام بهذه الشاكلة إلا أن تزوج العم صالح من زوجته “ساجدة “تلك الفتاة الفاتنة والباهرة الجمال ,متناسقة القوام ،الملتهب تحت  الرماد  الخفيف المتوهج بلحضة اقتراف مارة.

تخالها ساكنة لامبالية فتنقلب وتتقلب فجأة امام سقوط اوراق رجل .وتعود إلى الاستقامة امام كل محرم.

لم ينتبه “العم صالح” لحجم المهمة المنوطة على عاتقه فلابد من اشباع احتياجات زوجته” ساجدة” اللاجنسية والجنسية.وللاسف لم يوفى بذلك.

فالعم “صالح” يقضى معظم اوقاته بين الخيول ويمتزج عرقه برائحة العفونة المتسربة في ذلك الاسطبل.

ينهض باكرا فلا يضاجعها مضاجعة تليق بامكانيات جسدها المتنامي إثناء الأثناء، عطشه يتركها دون ارتواء  من ظمائها الجنسي المتعاظم, وومما يزيد الطين بلة”، هو نتانة جسده المتهالك أمامها فقط، فتمقته حينها،وتقسم في قرارة نفسها أن ترمى  نفسها لأول رجل مكتمل الرجولة يصادفها. تصادفت مع الرجال وتناكحت الرغبات وتناسلت من العم ” صالح” والآخرون. فأنجبت باقة من الصبية والبنات. أولاد تربوا هكذا حايالله. دون انتباه من ولى العائلة ” العم صالح” وست البيت رابحة.

اجمل الولاد اسمته جمال من اجمل من اختلى بها, واسعد اسمته على الزنجى الاسود الذي جاء سائلا عن العم صالح في احدى الليالى ولم يكن العم صالح حينها متواجدا فمنحته هو الاخر سقطة من سقطاتها وانجبت منه طفلا يحمل تقاسيم افريقية صارخة.

فانتبه الجميع بعد ان ترعرع الاولاد إلا العم ” صالح”الذي لم ينتبه لشىء من هذا القبيل، بنات كذلك خرجن من رحمها على فترات زمنية متباعدة وغير .. أسرة هجين بنات جميلات وأولاد حرام.

استمرت تعاسة المشهد , فتسربت من الزنجي معلومات عن زوجة  “العم صالح””رابحة”إلى مالك الإسطبل ولى نعمة العم” صالح” ” حمزة الخيال”.

الذي احتكر قوام” ساجدة” فيما بعد فا حبته ومثم عشقته فأدمنته إلى حد الجنون. أنجبت من “خيرية”، وعزيزة” ورفيعة”ورفاعى. والطفل الرضيع “ادريس” الذي استبدل عند وقوع الزلزال بطفل مجهول  الهوية.

مقالات ذات علاقة

طَأطَأة

غالية الذرعاني

هشاشة…

أحمد يوسف عقيلة

الحرباء..

أحمد يوسف عقيلة

اترك تعليق