المقالة شخصيات

العقاد الليبي الكبير..!!

#تسعينية_المصراتي

الكاتب علي مصطفى المصراتي تصوير: فتحي العريبي.
الكاتب علي مصطفى المصراتي
تصوير: فتحي العريبي.

 

علي مصطفى المصراتي الذي يوافق التامن عشر من شهر أغسطس 2016م ذكرى ميلاده التسعين هو  مكسب ليبي بأمتياز ويمثل نقطة مضيئة وهامة في تاريخ ليبيا المعاصر، فالمصراتي رمز من رموز نضال الليبيين ضد المستعمر، حين سجل تاريخ ليبيا مشاركته واتخراطه وقيادته لعدد من المظاهرات ضد الأنجليز الذي استعمر بلاده واحتلها.

وعلي مصطفى المصراتي رمز للسياسي الليبي الناجح،لانه كان وكان أحد النواب الفاعلين في البرلمان الليبي عام 1960،والمصراتي كما يعرفه الجميع خطيبا مفوها وبارعاً، تعرض للسجن أكثر من مرة بسبب  مواقفه الوطنية الحازمة، التي لم يساوم عليها،والتي من أهمها ومن أولها كان مناداته بصوت عال لايضعف ولايستكين ويعلن بقوة ووضوح رافضة للوجود الأجنبي على أرضه ليبيا.

علي مصطفى المصراتي يذكرنا ببشير السعداوي لانه  أنضم لحزب المؤتمر الوطني الذي أسسه بشير في طرابلس عام 1948م، وكان عضوا فاعلا فيه خاصو وهو يندد في المظاهرات  بالعدوان على مصر وبحرب الايام السته فى عام 1967م.

علي مصطفى المصراتي الاديب يتحدث تاريخه عنه بهدوء فيقدم لنا أكثر من تلاثين مؤلف بين القصةِ والتاريخ والدراساتِ الأدبيَّة والتراجم وتحقيق المخطوطات، وتحقيقات مهمة لتاريخ ليبيا،وأعمال أدبية رائعة عرفت بليبيا وحكت عن تاريحها وحاضرها ودبها وفنها وشخصياتها المهمة فترجمت كثير من أعماله إلى اللغات الإنجليزية والفرنسية،والألمانية،والإيطالية،والصينية،والهندية،والاسبانية.

علي مصطفى المصراتي الصحفي الكبير الذي ترأس تحرير مجلة هنا طرابلس التي كانت تصدر عام  1954م. وأصدر وترأس تحرير جريدة الشعب التي.والمصراتي الإعلامي المرموق والمخضرم الي أدار بأقتدار الإذاعة الليبية و ترأس بمهارة اللجنة العليا لرعاية الآداب والفنون، وتقلد أمانة إتحاد الأدباء والكتاب في ليبيا.

وعلي مصطفى المصراتي  الذي كتب عن أدبه وسيرته ونضاله عددا من الباحثين أطروحات لنيل درجات علمية  مرموقة،أهتمت بدراسة مؤلفاته وأدبه ونضاله السياسي قال عنه الدكتور مصطفى محمود “علي المصراتي هو عقَّاد ليبيا لا تستطيع أن تعرف عن ليبيا دون أن تمرَّ بكتبه “، وقال عنه الأديبُ المصريُّ الراحل أنيس منصور أن ألاستاذ على مصطفى المصراتي  “ روحه مرحة وسخريتهُ حادة.. ولسانهُ السليط وذاكرته متربصة بكلِّ الناس.. أنهُ أرشيفٌ من الحوادث والنوادر والقضايا لكلِّ الناس.كأنهُ في حالةِ إستعدادٍ للدخول في أيّة معركة أو أيّة قضية.. وهو يضع كلَّ أوراقه في جيوبه.. ويضع عددًا من الأقلام أيضًا.”

أطال الله في عمر استاذنا وكبيرنا وشيخنا الرائع الاديب الليبي على مصطفى المصراتي، ومتعه الله  بموفور الصحة والعافيةِ والعمر ودام رمزاً لليبيا تفخر به أديبًا وعالِمًا وباحثًا ومؤرِخًا.وأتمنى أن ينتبة المسؤولين عن الشأن التقافي لهذا الحدث ويكرموا (بفتح الكاف) ويكرموا (بتشديدها) الاديب الاستاذ  ويحتفوا به في مختلف المحافل الثقافية والادبية وان يقوموا بتعريف هذا الجيل باهمية رجل في حجم مصطفى المصراتي. هذا العقاد الليبي الكبير بأمتياز

مقالات ذات علاقة

بورتريه أمين مازن

أحمد الفيتوري

رب ضارة

المشرف العام

الواقع الليبي وتداعياته على الأداء الأكاديمي

المشرف العام

اترك تعليق