متابعات

العالي للفنون يحتضن أمسية فنية

الطيوب

المشاركون في الندوة الحوارية

أقام المعهد العالي لتقنيات الفنون بالتعاون مع المركز القومي لبحوث ودراسات الموسيقى العربية وملتقى أصدقاء المسرح مساء يوم الخميس الموافق 4 مارس 2021م على مسرح المعهد بطرابلس أمسية فنية انقسمت إلى محورين، المحور الأول ندوة حوارية جاءت بعنوان (فن المنولوج في ليبيا محطات وأضواء) شارك فيها مجموعة من الشخصيات المهتمة منهم كلمة المعهد العالي لتقنيات الفنون وكلمة المركز القومي لبحوث ودراسات الموسيقى العربية وكلمة أصدقاء المسرح وكلمة السيد “عبد المنعم سبيطة” وقد أدارها الدكتور “إسماعيل القروي” .


وتخللت كلمات المشاركين استعراض بانورامي موجز لبعض تعريفات فن المنولوج والإضاءة على تجربة الرواد الليبيين فيه وتحدّث الأستاذ “أحمد بشير عزيز” عن المعنى الإصطلاحي للمنولوج كأداء فردي وإعتباره قالب من قوالب الفن المسرحي وأردف متابعًا أن المنولوجست هو من يملك القدرة على إضحاك الجمهور وتسليتهم بواسطة الأداء التمثيلي المُغنى معتمدًا في ذلك على النقد اللاذع وتعرية سلبيات المجتمع، وعرّج على المبرر التاريخي لوجود فن المنولوج على المسرح ومدى تأثر الفنانين الليبيين بفرق المنولوجست المصرية الزائرة كبعد الرزاق بن نعسان ومصطفى الأمير وعبدو الطرابلسي.

الكاتب “البوصيري عبد الله”

وفي ذات السياق ذكر الكاتب “البوصيري عبد الله” ثلاث نقاط مُشيرًا فيها إلى غياب حركة النقد عن مواكبة فن المنولوج مستغربًا إهمال أهل هذا الفن لهذا الإرث مؤكدًا على ما لعبه فن المنولوج من دور نقدي وتربوي كبير لتقويم سلوكيات العوام،وفي المقابل بيّن الدكتور”مصباح أبو مهدي” الإختلاف بين جديّة منولوج الماضي وخفة وفكاهة منولوج الحاضر مستعرضًا أنواع المنولوج الدرامي والغنائي والمسرحي والسياسي والفكاهي.

الفنان “يوسف الغرياني”

وفي محور الأمسية الثاني جاءت إحتفالية تأبين لثلاثة فنانين راحلين منهم “إسماعيل العجيلي” و”نوري سعيد” و”يوسف المغموم“، وأخذ الفنان “يوسف الغرياني” ساردًا ظروف النشأة الصعبة للراحل في أزقة مدينة طرابلس القديمة وانقطاعه المبكر عن مواصلة التعليم وإنخراطه في سوق العمل لإعالة أسرته مرورًا بمراحل تكوينه الفني الأولى والصدفة التي قادته إلى دنيا الفن وأبرز محطاته الفنية والظاهرة الثنائية التي شكلها معه من خلال عدة برامج وعروض تلفزيونية، وأعقب ذلك إلقاء المهندس “صلاح حوادنة” لقصيدة رثاء مشحونة بما يتركه الفِراق من ألم وغصص في النفوس في حق الفنان الراحل “إسماعيل العجيلي“، وختامًا تم توزيع شهائد ودروع تقدير وتكريم لمن رحلوا تسلّمها عنهم ذويهم وأصدقائهم.

“صلاح حوادنة”
الدكتور “مصباح أبو مهدي”

مقالات ذات علاقة

نورس الشعر يصدح سحرا في منتدى السعداوي

المشرف العام

بلال في ضيافة صالون الزيدان الثقافي

المشرف العام

كتاب يسد عجزًا في النقد الليبي بمعرض القاهرة الدولي

المشرف العام

اترك تعليق