طيوب عربية

الصرخة التي تؤلـم نتـاج!

إشبيليا الجبوري
عن الفرنسية أكد الجبوري

من أعمال التشكيلي الليبي توفيق بشير

هل الطرقات تتغير بفقدان الأمل؟!

متعبة تماما
لأن الآن منا أن نكون توكتوكا
يكون المرء متعبا. هذا امل طبعا
ما الذي أتعبني من عدم التفكير.
لن يساعدني أحد أن أعرف؛
لأن المشقة ستكون هي نفسها
ستكون نبيلة.
جرح التوكتوك يؤلم لأنه حر
جرح الحر يؤلم لأنه حر
وليس التوكتوك بمستسلم على السبب الذي أنتجها.

نعم أنني مرهقة٬
ومزدحمة بقليل من الأبتسام
هذا التعب هو فقط٬ هذا:
الحاجة في المشي على الجسر٬
الحاجة في عدم التفكير في الرواح٬
الحاجة إلى القمر في النهر٬
يبدو ثمة اضطراب لهدوء واضح
يمكث في؛ ركام ككل شيء
من الفهم بأثر رجعي…
لكن…
هل الطرقات تتغير بفقدان الأمل؟!

أنا مع الشمعة الفطنة: ـ هذا كل شيء.

لقد رأيت الكثير وفهمت من التوكتوك الكثير مما رأيته
وهناك متعة مقدسة٬ معينة٬ حتى في التعب الذي يعطينا أياه٬ هذا التعب٬
لأنه في النهاية يخدمالرأس بوطن
شيء من رائحة النهر.

لان في النهاية اللقاء بالنهر
الزورق مغاير مع القمر
وثمة متعة مقدسة شاردة في كل شيء.
في الفهم الكثير عن كل شيء
في الطرق التي تتغير بفقدان الأمل.
في أغنية التوكتوك التي تتغيير في فهم الكثير مما رأيته.!

أنا مع وردة الآكسيا الحمراء في كل شيء.
والصرخة التي تؤلم نتاج.!
لكن…

هل الطرقات تتغير بفقدان الأمل؟!


المكان والتاريخ: فيينا ـ 08.26.21
ـ الغرض: التواصل والتنمية الثقافية
ـ العينة المستهدفة: القارئ بالعربية (المترجمة)

مقالات ذات علاقة

توكتوك جياد الرافدين

المشرف العام

الكاتب في مواجهة الناقد

المشرف العام

علاء عبد الهادي: أغلب الترجمات العربية مشوهة وأصحابها هواة

المشرف العام

اترك تعليق