طيوب عربية

الشوق بصيرة توكتوك

هايكــو ـ السينيـو

توكتوك بغداد (الصورة: عن الشبكة)

 
المشاء على غير علم
كالسالك على فهم٬
لا تضاعفه قلق الليل إلا ظلمة.!
***
التوكتوك
تاريخ الحواس٬ طريق
أكتشاف إرادة الإنسان.!
***
الإبداع
منجز الإحساس المستمر
للإرادة.!
***
الشوق بصيرة
توكتوك ما يمليه علي
البحر.!
***
البحر والقمر
سائر رصيف اللحظة الحرجة
فرصة المشاء الآخير.!
***
لا حدود
لجنون الشعر
الموسيقى والعمود الفقري للأزهار
عزاء راقصة البالية المتاح.!
***
السهر
هو أن تشاركني
حافات رغيف القمر.!
***
كن
والتوكتوك
أن تشاركنا نجمة.!
***
نعم التوكتوك جدلي
والرصيف يؤمن بجدل التاريخ
الساحات هنا٬ و “الغوي ينئط بطائيتو” *
ـــــــــــــ
*  قول مصري شعبي٬ لحث الهمم٬ وتجسيد القول بفعل.
 
 
 

مقالات ذات علاقة

فرانكفونيّة المسرح بين الأنا والآخر…باكورة مؤلفات أحمد ضياء

مهند شريفة

دار أطلس للنشر تطلق مسابقتها الرابعة للرواية

المشرف العام

المصرية اللبنانية تحدد موعد إعلان الفائز فى ورشة كتابة الرواية

المشرف العام

اترك تعليق