شعر

الشتاء

الشتاء يبلغ سن الغيّ
يخلع آخر ثيابه
وعارياَ يطوّقني
يملؤني …ظلاماً.. وعواءً
ولا يزيدني
إلا…… رهقاً
ألُوذ بعصافير الشعر
أُطارِد القصائد الجافلة
من برد الجدران
وكسل التلاميذ
وضيق الموسيقا
بالأجساد التي
جَعَّدها الرُعب
وخَضْخَضَها الرصاص
أهرُب…….
في معراج عجول
إلى سماء
قريبة من الله
شاسعة وناعمة ومولعة
بمرح الأصدقاء
حين يختلط التبغ
والضحك والبكاء
وطاسات الشاي الأحمر
وهي تُصعِّد
\ بخار زعترها الجبلي
إلى العيون التي
خذلتها المواقيت
فأسْدَلت غاباتها
على ما تحجَّر فيها
وألقت ما فيها وتَخَلَّت

مقالات ذات علاقة

غيري

سميرة البوزيدي

كالذئب

تهاني دربي

كَـانَـتْ هُـنَـا أُمِّـــــي

جمعة الفاخري

اترك تعليق