لوحة الساعاة لسفادور دالي (الصورة: عن الشبكة).
شعر

الساعات القاتلة

لوحة الساعاة لسفادور دالي (الصورة: عن الشبكة).
لوحة الساعاة لسفادور دالي (الصورة: عن الشبكة).

عظيمة الكلمات التي
يبتلعها صمتنا
في أواخر الخذلان
وفِي إعتياد الحزن
حينما تغدو
عميقة المشاعر
التي لا تقبل البوح
ولاتكتفي بالنواح
ولا تحصرها إبتسامة
ساخرة
حيث نبدو متعبون
متعبون كعتبة عتيقة
ملت مرور الوافدين
متعبون حد الجزع
حد الفزع
كشجرة لا تسمح لها
الطبيعة بالجلوس !
فتبدو للناظرين شامخة
رغم بؤسها
هل جربت يوماً
أن لا تكترث لما سيأتي
وتتفادي ماقد مضيء
أن تغني
“قلبي صار قابلاً
كل صورة ”
أن الا تبدو حزين
رغم هتك عذرية
سعادتك؟
أن تصطادك
الساعات القاتلات
بفرح الشامتين
ولا تبالي !
أَنً يمر الحب أمامك
فلا تهتم !
أن تعطي دون مقابل
وبلا ملامة !
أن تستقر المأسي
في بئر روحك
فتمتليء رغم الفراغ
هل جربت يوماً
أن تحتضن كل شيء
ولا تحتضنك إلا
وحدتك ؟
هل جربت كيف تبدو عظيمة
الكلمات التي يبتلعها
صمتنا ! ؟

مقالات ذات علاقة

مـيـدوسـا

رحاب شنيب

نداءُ عاجزٍ

المشرف العام

نصان: على هامش النشيد – غواية

عاشور الطويبي

اترك تعليق