من أعمال التشكيلية خلود الزوي
طيوب النص

الريح …بالريح تذكر

من أعمال التشكيلية خلود الزوي
من أعمال التشكيلية خلود الزوي
كانت هناك امرأة قد نالت نصيباً مُؤنثاً من كل شيء حتى أنها كانت خصبة البدن وفيرة اللحم ذات جمال حاد ولها رائحة عشب يتعرق. وكان هناك رجل – فمن الشائع جدا وجود الذكور والاناث فى هذه الدنيا حتى القيامة.ولكنهم عند حدوثها سيكونون كافرين بكل شيء.

كان (مَثيل)هذا جوكياً جيداً – ربما أتى إسمه من رغبة مسميه فى أن يكون شبيهاً او صنواً او مثالاً….
فى كل وقت كان هناك سادة…. وأناس يتمثلون السادة.

ذلك ( الرُكًاب) الذى لا يملك السرج ولا الحصان..ولا يبتسم لشيء سوى لتلك اللذة الفادحة فى إعتلاء الاحصنة وإمتطاء الريح وجعل الاخرين يحسدونه على ذلك..كمن يتقن فناً اسطورياً لايعلمه أحد ويضع الجميع فى حالة أنبهار.ذات سباق طلبت السيدة أن يعتلى فرسها ويقدم لها الفوز..

التى شاهدته يفتض الهواء وهو يلمع كشيطان مُذّهب فاتك السرج ..

فقلب النظر فى الحيوان الهزيل وبسرعة جوكى يجيد معرفة أمزجة الخيول ويمكن لأنفه أن يميز روائحها أقنعه الجسد العامر بالقبول..

لن يمنع نفسه الوثوب الى اللجج المسننة أو ولوج المغارات المدولبة الآهلة بالفتن المؤدية الى الهلاك.

فى السباق كانت الفرس تخب بقوائم متداعية وأرداف فجة وتنفث بتعب أنفاسها الباردة.

لم يسبق لها مثيل..

كان فمه فى ( المخلاه)…وعينه على ( النادر)…

قال المحَكَّمون أنه… قد سَابقَ مَثيل ولم يسبق.

لن يدرى أحد إن كان قد سبق لها مثيل فى مرار أُخرى أَم لا …

فدائما ما نسمع أنهُ (لم يسبق لها مثيل) .

مقالات ذات علاقة

طعم الموت مالح

مصطفى جمعة

دون أن يفزع التستوستيرون

المشرف العام

نصيحة خليلة

صفاء يونس

اترك تعليق