قصة

الديك

(الصورة: عن الشبكة)


لقد أعجبت جدا بهذا الديك، لقد استطاع خداعي لمدة ليست باليسيرة، حتى اكتشفت بلاهتي. كثيرا ما كنت أقف لسعات أتأمله، يا له من ديك ذكى! يمشى متبخترا وسط دجاجات خمس كانت تقدم نفسها عن طيب خاطر كوجبة للأسرة عندما تحل محلها أخرى قادرة على وضع البيض.

كان في الصباح يصعد إلى أعلى المبنى، يعزف سيمفونيته العجيبة، فتشرق الشمس وهذا يزيد من إعجابي به. ذات يوم استقر رأى الأسرة على ذبحه! تساءلت هل ستشرق الشمس أم سنبقى في ظلام سرمدي؟ وديوك الحارة من يوقظها؟

في اليوم التالي استيقظت مبكرا لأرى! وإذا بالشمس تطل رويدا، رويدا كعادتها كل صباح، ثم أخدت ديوك الحى في الصياح.

يا صديقي إن الشمس لا تأبه لكل الديوك، إنها تشرق بدونها، ولكن متى ندرك نحن ذلك؟ ومتى تدرك الديوك ذلك؟

مقالات ذات علاقة

مُحـاولة فـاشلة للانتحـار

محمد النعاس

شظية حرب

إنتصار بوراوي

القرابين لا تعود.. وإن عادت ففي داخل توابيت نصف مقّفلة

المشرف العام

اترك تعليق