مسرح

الحـجــاب

أولاً

طاولات بنادي ليلي وعليها زبائن … نساء ورجال … يحتسون الخمر …راقصة ترتدي بنطلون وجاكيت جينـز وترقص على أنغام أغنية عربية إيقاعاتها ولحنها أوروبي … صيحات إعجاب متهتكة من الزبائن … فجأة يظهر خلل بشريط التسجيل … ترتبك الراقصة.

نرى نادلاً يتقدم مخرجاً من جيبه شريط تسجيل .. تتوقف الراقصة ويصفق لها الزبائن، النادل يضع الشريط وينطلق صوت شيخ يتحدث عن الفساد وعذاب القبر.. ليكن أحد أشرطة الشيخ “عبد الحميد كشك” …

أحد الزبائن: غير الشريط يا ولد

(الراقصة تقف جامدة )

زبون آخر: غير الشريط لسنا في جامع …

زبون ثالث: اترك الشريط .. ديمقراطية .. من حقه .. نعم من حق هذا الأخ أن يعبر عن رأيه .

زبون رابع: اقترح التصويت ..

(إظلام…)

ثانياً

يستمر الشريط … وتبدأ الراقصة في نزع الجاكيت أولاً ثم البنطلون لنجد تحتها جلباباً أسود.. تجلس على كرسي … ينهض الزبائن واحداً تلو الآخر يخلعون بدلاتهم جميعاً لنكتشف أنهم جميعاً يرتدون الجلباب رجالاً ونساءً… النادل يوزع عليهم القهوة ويقدم لكل زبون حجاباً ولا يبقى عداه مرتدياً لباس النادل …

(يستمر الشريط… ويستمر الإظلام تدريجياً…)

انتهت

مقالات ذات علاقة

مسرحية تتويج ملك – 1

حسن أبوقباعة

ابْصارة حُكّام

عبدالله هارون

رجل بلا رأس

سعيد العريبي

اترك تعليق