قصة

الجواد

من أعمال التشكيلي جمال دعوب.
من أعمال التشكيلي جمال دعوب.

امتطى الولد حصانه الأبيض.. لكزه بقدمه، نفض الحصان الذي كان يمضغ لجامه متنه فجأة!! فانقطع رسنه وأفلت زمامه.. أخذ يعدو على غير هدى، دون أن يستطيع الفارس الصغير كبح جماحه.. خاف الولد وراح يبكي.. والحصان يعدو، يعدو.. مر بالقرب من شيخٍ يسقي مواشيه على البئر، لوح له بيده.. أنقذني يا عماه، سأسقط!

رمى الشيخ بالدلو إلى عمق البئر.. أمر غلامه بإناخة البعير، ريثما يعود.. التفت مهرولا خلف الحصان.. لاحظ أن الولد صار يتمايل، صرخ فيه انحني، انحني بمهارة على رقبته يا بني وضع كلتا يديك على عينيه، فيتوقف الحصان.. فعل الطفل ذلك، فتوقف الحصان.

اندهش الولد وترجل عن ظهر الحصان وعاد إلى الشيخ.. فسأله ما السر في هذا يا عمي؟!

فأجاب الشيخ: إن الجواد الأصيل يا ولدي، إذا لم يبصر طريقه وقف مكانه وهدأ، إلا في حالة الكر، والفر، فإنه يتلمس مكان عدوه.

شكره، وأكمل طريقه إلى خيام أهله في النجع المجاور للبئر، بعد أن سقى الحصان.

2010

مقالات ذات علاقة

تبقى رائحة البخور

محمد النعاس

ستارز سيتي 2

محمد المغبوب

بلا عنوان

جميلة الميهوب

2 تعليقان

حسين بن قرين درمشاكي 5 مايو, 2021 at 10:03

شكرا والف لموقع الطيوب على بهاء التوثيق والنشر.. ود وتقدير وحقول ياسمين لصديقي النبيل الشاعر المبدع أ. #رامز_رمضان_النويصري#

_دومشاكي_

رد
المشرف العام 5 مايو, 2021 at 12:56

الشكر موصول لك أخي الكريم

رد

اترك تعليق