من أعمال التشكيلي عادل الفورتية
شعر

التيه

من أعمال التشكيلي عادل الفورتية

 

جلبت الآسى كله
لم اترك جرحا
الا وفتحته
ولا كلمة الا وضربت رأسها
بالجدار
جررت الحنين من شعره
جعلته يتخبط على الرصيف
كسكير حزين
يتفرج المارة على حزنه العاري
ويهزون رؤسهم من الشفقة.
فتحت الخزائن المغلقة
من عهد سليمان
حررت العفاريت
واصحاب الأفكار الصعبة
والشعراء
والقتلة
رميت الخشب في الماء
صار طوفا للحوريات الهاربات
من سطوة الأعماق
فعلت هذا في نص واحد
في بضع كلمات تدحرجت في الهواء
ثم سقطتْ في الفراغ
كتميمة فُقدت إلى الأبد
كان ولابد ان يكون الشعر مفقودا
ويصبح الشاعر
نبيا يجر وراءه التيه

مقالات ذات علاقة

بقعٌ على وسادة

سالم العوكلي

كان هنا

منيرة نصيب

أكتب

سميرة البوزيدي

اترك تعليق