طيوب عربية

التوكتوك سكينة سحرية

10 قصص قصيرة جدا ـ متوالية سردية في ثلاثة فصول

من أعمال التشكيلية نجلاء الشفتري
من أعمال التشكيلية نجلاء الشفتري

ـ 0 ـ

الليل أخضر عميق٬ مكان لم يعرفه أبدا٬ عاشق. ظلال من اللون الأخضر الداكن٬ في تغيير المداعبة نسيمه مستمر٬ لمس مساحاته المظلمة.

الفصل الأول

ـ 1ـ

البساتين الخضراء التحول٬ ترفع إلى النور٬ معرفة الحب جعلته يخشع.

ـ 2 ـ

شظايا من إنكسار زرقة البحر٬ ألمسك مع الزهور العطرة العائمة٬ أتزهر من أجله فقط.

الفصل الثاني

ـ 3 ـ

في هذه الليلة الضرورية٬ كل لحظة ثقيلة تمر٬ التوكتوك بشكلها المؤلم٬ مع تحرك الهواء. مثل فم البط البطيء٬ في الأوراق الخضراء٬ أرتعاش عشتار.

ـ 4 ـ

القمر هادئا بين فواصل الغيوم٬ في أهوار الجنوب٬ أتم التوكتوك دفعه للغناء. داخل ظلال حقول القمح٬ القمر٬ من لفتة تكرم الجداول شلالا٬ سقطت نجمة للرقص.!

ـ 5 ـ

التوكتوك٬ يداعبه المارة فوق ارصفة الشوارع والساحات٬ تسارعت الموسيقى في الساحات جريحة.!

ـ 6 ـ

على الإيقاعات٬ أستمتع بآذان خيالية٬ أسمع فيها الصلاة سكينة الليل.!

ـ 7ـ

على جداول بساتين أبي الخصيب٬ بيوت طينية٬ عطرة برائحة المطر٬ القمر في سكينته الليلية. غابات الموصل٬ يتحول الأخضر فيها رشقة٬ تريد منك لسمها.!

 الفصل الثالث

 ـ 8 ـ

ولأنه التوكتوك٬ “أنانا” تم دفعها٬ في هذه الليلة الخضراء السخية للرقص٬ بينما الصيف … متحمس جدا.!

ـ 9 ـ

نعاس التوكتوك لمسته نسمة٬ ناعمة خضراء٬ “أنانا” خجولة غضة٬ يقبل دعوتها البريئة.! كما عيون ” الأمبراطور” السومري٬ نظرة مخترقة في الغابة٬ عزاء مشقة٬ في قفصه وحيدا.!

ـ 10 ـ

التوكتوك٬ في ليلة دماء الجنوب الخضراء رشيقة٬ لمسته السكينة السحرية.! كما إيقاعات “جلجامش” ٬ دفوف مخترقة٬ أنكيدو تحدى الأفراج٬ إرادة تخافه الحكايات.! آواه لو تعرفوا…التوكتوك٬ التوكتوك سكينة سحرية.!!  (آنتهت)

مقالات ذات علاقة

خيول ضائعة

المشرف العام

ودع نهارك

المشرف العام

قل للفجر يفتح سترته…

المشرف العام

اترك تعليق