شعر

التشيلو المنهك أغمض يديه

أسكت

تنهيدة هاتفك النقال

حين تخبرك

عن نوارس

كان بياضها

مغموساً

في حليب عينيك.

بعينين مفتوحتين

يضيء

إيقاعا جديداً

عندما

عندما

انكفأت

كل الأضواء

التشيلو المنهك

أغمض يديه

وأدار ظهره.

تركوا

وراءهم

أكواباً وصحوناً

عشاء الأمس

وحزمة من تعابير.

مقالات ذات علاقة

ثقيل هوى هذي البلاد

عاشور الطويبي

رسالة إلىٰ ماكرون!!

رضا محمد جبران

مع أبي إلى الحقل

سراج الدين الورفلي

اترك تعليق