الجائزة العالمية للرواية العربية
طيوب عربية

“البوكر” تعلن فتح أبواب الترشيح للدورة التاسعة 2017

الأهرام العربي

جائزة البوكر

أعلنت إدارة الجائزة العالمية للرواية العربية “البوكر” عن فتح أبواب الترشيح للدورة التاسعة للجائزة عام 2017. ويسمح لكل ناشر ترشيح ثلاث روايات صدرت في طبعتها الأولى بين يوليو/تموز 2015 ويونيو/حزيران 2016 قبل إغلاق أبواب الترشيح في 30 يونيو/حزيران 2016. وحسب شروط الجائزة. إذا ما تقدمت دار نشر برواية لكاتب سبق له أن وصل إلى القائمة القصيرة في دورة سابقة، فإن هذا العمل وحسب شروط الجائزة إذا ما تقدمت دار نشر برواية لكاتب سبق له أن وصل إلى القائمة القصيرة في دورة سابقة، فإن هذا العمل لا يُحسب من نصاب الترشيح، أي أنه يكون علاوة على الروايات الثلاثة المسموح بها. لا تتأهل للجائزة الكتب المنشورة إلكترونيًا ولا تُقبل الروايات المنشورة في أجزاء “مطبوعة أو إلكترونية” قبل يوليو/تموز 2015. هذا وسيتم الإعلان عن الرواية الفائزة بالجائزة لعام 2016 في حفل يقام مساء يوم الثلاثاء 16 أبريل/نيسان في أبو ظبي. عشية افتتاح معرض أبو ظبي الدولي للكتاب.

تفتح الأبواب لتقديم الترشيحات لجائزة 2017 في الأول من أبريل/نيسان، وتغلق في 30 يونيو/تموز، وهذه الجائزة خاصة بجنس الرواية الأدبي، ولذا لا تتأهل لها المجموعات القصصية ولا الشعرية، ولا تتأهل للجائزة الكتب المنشورة إلكترونياً. لا يمكن للكاتب أن يرشّح روايته بنفسه بل ينبغي لدار النشر المؤهلة للمشاركة أن تتولى عملية الترشيح، على أن يتمّ ذلك بالتشاور معه وبموافقته. الناشر المؤهل للتقدم إلى الجائزة لا بد وأن يكون ناشراً ناشطاً في المجال وأن تكون شركته قد مر عليها ما لا يقل عن عامين في ممارسة النشر، وأن يكون لديها قائمة منشورات روائية متاحة علنيا تثبت نشاطها.

لا تُقبل الروايات المنشورة من قبل كاتبها، ولا تلك المنشورة بموجب اتفاق تجاري يقضي بأن يدفع الكاتب مالا للناشر لكي ينشر روايته. في حال كون الناشر شركة، فإذا كان مؤلف الرواية هو المالك لمعظم أسهم الشركة، أو المتحكم في الشركة بطريقة أخرى، فإن الرواية تصبح غير مقبولة للترشح للجائزة، لا يمكن أن تُرشّح سوى الأعمال المكتوبة بالعربية: لا تتأهل الروايات العربية المترجمة من لغة أخرى، وينبغي أن يكون الكاتب الذي تُرشّح أعماله على قيد الحياة، ولا تُقبل المخطوطات ولا يحق للكاتب سوى الترشّح بعنوان واحد.

وينبغي أن يكون لكل رواية مرشحة للجائزة رقم معياري دولي، ولا تُقبل الروايات المنشورة في أجزاء مطبوعة أو إلكترونية قبل يوليو/تموز 2015. ينطبق هذا الشرط على كل أنواع الإصدار والنشر، وينبغي للرواية المرشحة أن تحترم حقوق الملكية الفكرية وقوانين المطبوعات والنشر السارية المفعول في مكان نشرها ولا تتأهل الروايات المنشورة من دون موافقة الكاتب أو الناشر. يمكن لكل ناشر أن يرشح ثلاث روايات من إصداره في الفترة الواقعة بين أول يوليو/تموز 2015 وآخر حزيران يونيو 2016، وينبغي إرسال 7 نسخ من كل رواية مرشحة، مع استمارات الترشيح المعبّأة، إلى عنوان منسّقة الإدارة البريدي: فلور مونتانارو.

Fleur Montanaro, IPAF, 133 Hill House, 210 Upper Richmond Road, London SW15 6NP, UK

للجنة التحكيم الحقّ، إذا ما رأت ذلك ضروريا، في أن تنظر في روايات صدرت بين يوليو/تموز 2015 ويونيو/حزيران 2016 ولم يتمّ ترشيحها من جانب دور النشر. ويتم ذلك عن طريق «استدعاء» روايات معينة بواسطة منسقة الجائزة التي تقوم بدعوة دار النشر المعنية بترشيح العمل الذي طلبته لجنة التحكيم وعلى الناشر في هذه الحالة إرسال سبع نسخ من الرواية إلى جانب تعبئة استمارة الترشيح الاعتيادية، علما بأنه في حال كون العمل المستدعى منشورا من قبل دار نشر من الدور المشاركة، فإن العمل الإضافي لا يُحسب من ضمن نصابها «أي الروايات الثلاثة المقدّمة أصلا».

إذا ما تقدمت دار نشر برواية لكاتب سبق له أن أُدرج على القائمة القصيرة في دورة سابقة، فإن هذا العمل لا يُحسب من نصاب الترشيح، أي أنه يتم قبوله بصورة آلية ويكون علاوة على الروايات الثلاث المسموح بها.

الموعد النهائي للتقدّم للدورة الحالية هو 30 يونيو/حزيران 2016. يجب أن يتم استلام الترشيحات قبل هذا الموعد. ولا تُعاد أيّ من النسخ المرشحة أو المستدعاة إلى دور النشر، ويُعتبر قرار لجنة التحكيم من حيث اختيارات الروايات المدرجة على القائمتين الطويلة والقصيرة أو الرواية الفائزة نهائيا وغير قابل للنقض، وكل الترشيحات والتوصيات تتمّ بطريقة سرّية، وفي حال وصول رواية مرشحة للجائزة إلى القائمة الطويلة ينبغي على الناشر إرسال عشر نسخ إضافية من هذه الرواية إلى عنوان منسقة الجائزة فور الإعلان عن نتائج القائمة الطويلة. يلتزم الكتّاب ضمنا، منذ لحظة موافقتهم على ترشيح أعمالهم، بالموافقة على المشاركة في عدد من النشاطات والجولات والظهورات الإعلامية المرتبطة بالجائزة، في العالم العربي كما في الخارج، تحتفظ إدارة الجائزة بحقّ رفض أيّ عمل لا يتطابق مع الشروط المذكورة أعلاه ويعتبر قرارها نهائياً.

الجدير بالذكر أن الجائزة العالمية للرواية العربية (أي باف) جائزة سنوية تدار بالشراكة مع مؤسسة جائزة “بوكر” البريطانية في لندن وبدعم من هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة في الإمارات العربية المتحدة. أُطلقت الجائزة في أبوظبي في أبريل/نيسان 2007 وتهدف إلى ترسيخ حضور الروايات العربية المتميّزة عالمياً. ولدت فكرة الجائزة باقتراح من جانب الناشر المصري ابراهيم المعلّم والناشر البريطاني جورج وايدنفلد لتأسيس جائزة مشابهة لجائزة “المان بوكر” التي حقّقت نجاحاً بالغاً، مما قد يشجّع تقدير الرواية العربية المتميّزة ومكافأة الكتّاب العرب ويؤدّي إلى رفع مستوى الإقبال على قراءة هذا الأدب عالمياً من خلال الترجمة.

الجائزة فريدة من نوعها في العالم العربي بحيث أنّها ملتزمة بقيم الاستقلالية ، الشفافية والنزاهة خلال عملية اختيار المرشّحين. يقوم مجلس الأمناء سنوياً بتعيين لجنة تحكيم تتألف من خمسة أشخاص وهم نقّاد وروائيون وأكاديميون من العالم العربي وخارجه. يقدّم الناشرون روائع الأدب المتوفّرة لديهم والتي تمّ نشرها خلال العام السابق. يقرأ أعضاء لجنة التحكيم كل الروايات المرشّحة وقد يزيد عددها على مئة رواية، ويقررون بالتوافق قائمة مرشحين طويلة وقائمة قصيرة وفائز. من أجل ضمان نزاهة الجائزة التامة لا تُكشف هويات أعضاء لجنة التحكيم حتى موعد الإعلان عن القائمة النهائية.

يتمّ إعلان الفائز في أبوظبي في مارس/آذار ويحصل كل من المرشّحين الستّة النهائيين على 10,000 دولار، أمّا الفائز بالمرتبة الاولى فيفوز بـ 50,000 دولار إضافية. ويحصد الكتّاب أيضا زيادةً في مبيعات كتبهم وامكانية الوصول إلى جمهور أوسع من القرّاء في العالمين العربي والعالمي، فضلا عن تأمين ترجمة الكتاب الفائز والعديد من أعمال الكتّاب المرشّحين في القائمة النهائية.

مقالات ذات علاقة

المثقف القلق

المشرف العام

عـزف منفـرد

المشرف العام

أوجاعٌ نثريةٌ / حبقٌ مضافٌ للقلب

المشرف العام

اترك تعليق