الإنترنت
المقالة

الانترنت وزرع ونشر الفتنة

أحمد المهدي المجدوب

الإنترنت
عن الشبكة

 

استكمالا للمقالات الثلاث السابقة: القرصنة الالكترونية، والارهاب الالكترونى، والاخير حول انواع جرائم الانترنت، فهى كلها يمتهنها نوع من البشر اللا سوى واللا أخلاقي… في السطور التالية يكون التطرق الى نوع من البشر قد يكونو من ضمن الفئات السابقة او من ان مهمتهم زرع ونشر الفتن وإستغلال أى موقف سلبى لصالحهم، ولا يرتاح لهم بال حتى تنتشر المشاكل والصراعات، وقبل ذلك الفتنة، و”التى هى اشد من القتل”.

بتطور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وإنتشار وسائل الاعلام المختلفة من مرئية ومسموعة ومكتوبة وخاصة مواقع التواصل الاجتماعى على الانترنت والتى حرية إستعمالها وإستغلالها دون رقيب أو قيد جعلها أفضل وأولى الوسائط لاعمال تلك المجموعات من البشر، لبث ونشر ونفث سمومهم عبر تلك الوسائط.

اليوم ما قدمته التكنولوجيا من برمجيات ومعدات والانترنت، وخاصة مواقع التواصل الاجتماعى وعلى رأسها الفيس بوك وتويتر، يضاف إليها عدة مواقع غير شريفة ولا وطنية والوازع الدينى والاخلاقى غائب أو مغيب عنها، وكل ذلك يرفع سقف حرب الفتنة ويزيد من تاجيجها.

الفتنة تكون على جميع المستويات فهى بين الدول وبين المدن وبين القبائل وبين الافراد، وما يهم الان ما يحدث بين أبناء الوطن الواحد من جراء المفتنين وما يزرعونه من فتن وزعزعة للاستقرار. وما يحدث خلال هذه السنوات وبشكل مستمر ليدعو الجميع للتدبر وتحكيم العقل والبحث عن الاسباب ليكون التشخيص الحقيقى ومن بعد يكون العلاج الذى يقتلع الفنتة من جدورها. فليتوحد الجميع ولا تعطى للفتنة فرصة للتفرقة ولتكون ليبيا وطن يسع الجميع.

لذلك هل بالامكان العمل بالاتى من قبل كل غيور محب لهذا البلد الغالى:

• أولا: العمل على كشف من يقوم بنشر الاشاعة والتى هى من أقوى أسباب الفتنة.

• ثانيا: عدم الدخول فى مواقع التواصل الاجتماعى التى تكتشف بانها مثيرة للفتنة والنعرات، بالاضافة الى البعد عن مشاهدة القنوات المرئية التى تكتشف أنها قنوات فتنه وليعمل كل من له إمكانيات للتشهير والتوعية بها لتكون مقاطعتها من الامور العملية والتى يعمل بها كل من علم بها.

• ثالثا: قيام الدعاة سواء من تخصصوا فى المجال الدينى أو الاجتماعى أو الثقافى أو الاعلامى وذلك بالعمل على المساهمة فى واد الفتنة والتغلب عليها وعلى المفتنين، وإستغلال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وكل المنابر لذلك.

• رابعا: ليبيا دولة حباها الله بخيرات لم تتاح للعديد من الدول، فهل يكون للخيرين من أبنائها ممن تحملوا المسؤولية دور فاعل فى إستقرارها والعمل على توفير العيش الكريم لكل مواطن.

• خامسا: لكل من يتولى الامن دور اساسى وهام فى التصدى للفتنة والقضاء عليها فى مهدها ومحاصرتها وعدم انتشارها.

• سادسا: الدعوة موجهة لكل وسائل الاعلام الليبية والاخرى ذات الاهتمام بالشأن الليبى توخى المصداقية والموضوعية والابتعاد عن المحاباة والتحيز والاستناد على الحقائق والاستدلالات والبراهين الواضحة، واهمية احترام من يتابعها.

أعلم أن الموضوع أكبر من هذه السطور وذو شجون وإهتمام من كل غيور ومحب لوطنه والعكس من ذلك فكل مفتن لا يرتاح ولا ينام الليل إلا بعد ما يزرع فتنة هنا وهناك ويبثها خلال ما وفترته تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من إمكانيات.

________________

نشر بموقع ليبيا المستقبل

مقالات ذات علاقة

الزي الليبي والزي الإسلامي

المشرف العام

كلنا لِبراليون!

عمر الككلي

الضفدع الجميل

فاطمة غندور

اترك تعليق