حوارات

الاستاذ ابوبكر الهوني القاص عاشق الصحافة والرحلات

“والدتى المربية الفاضله سالمة محمد الهوني وهي التى أشرفت علي تربيتنا… كانت تقول لأبناءِها: العلمُ هو المستقبل”
“خشيت من قول الناس بأن رشاد يضم أفراد قبيلته إلى الصحيفة كنوع من التعصب القبلي”
“العنف ظاهرة لا تنفرد بها أسبانيا وحدها… إنها ظاهرة تغزو العالم بصورة مخيفة”

حاورته: فاطمة غندور

الأستاذ أبوبكر الهوني عن ليبيا المستقبل
الأستاذ أبوبكر الهوني
عن ليبيا المستقبل

هو أبن بني غازي المُعلم والصحفي من عمل بعصاميةِ المُثابر المُتواضع ذي الموقف الاستاذ أبوبكر الهوني – أمده الله بالصحة والعافية – من رواد الصحافة  حقبة الاستثناء وعقد نشاطها ومنافستها لكل ما طفى على مُحيطها سياسة أو رياضة، وهو من كتب السياسة والمجتمع وأدب الرحلات، شاقا لنفسه أيضا دربا عقب جيل سبقهُ من رواد كتابة القصة القصيرة: وهبي البوري، احمد العنيزي وكان هو ثالثهم الرائد الاصغر سنا، في كتابه الذي وثق فيه لسيرة رحلاته (الهروب الى العالم الأول) التي نشرها صحفيا ما يُلفت الانتباه من أنهُ لا يُسجل مُشاهداته الجغرافية لمواقع ترصدها عيناه كسائح أو مُرتحل فحسب – خاصة اذا ما استشعرنا من سرده وتعليقاته انه يجمع معلوماتِه ومعارفهِ قبل السفر الى أي مكان –  بل إنهُ يُقيم علاقة مع شخوصٍ من الامكنة التي يزورها مُستقصيا الاوضاع ومُبديا رأيهُ الموضوعي والمُتجرد من أي انحياز، في سردٍ مُمتع، بجمل قصيرة وصياغة مُتقنة لتَنقُلاتِه التي يُتابعها بحواسِهِ اليقظَة ويخُطُها بقلم مُشبع بالحيوية! حيث لا نلحظُ عندهُ وصفا مُتكررا أو مُفردة دخيلة ما يُدلل بشكل كبير على قيمةِ قلمهِ وموقعه في تلك الفترة الصحفية المُزدهرة… (سأشكرُ هُنا الفنان المصور الصحفي طارق الهوني الذي ورُغم ظرف والده الصحي إلا انه ألتزم بموعد تسليمي لهذه الاجابات، وكلنا دعوات بموفورِ الصحةِ والعافية لكاتبنا الكبير أبوبكر الهوني).

• ماذا عن مكان النشأة ومرابع الطفولة؟ 

كانت ولادتي في مدينة اجدابيا ثم أنتقلت اسرتي الي مدينة بنغازي وقد كنتُ أبلغ من العمر حينها ست سنوات، أبي هو المُربي الفاضل: عمر عثمان الهوني حقيقة لاتحمل ذاكرتي ذكريات كثيرة عن والدي لانه أنتقل الي جوار ربه وكُنت حينها صغيراً في العمر، ووالدتى هي المربية الفاضله سالمة محمد الهوني وهي التى أشرفت علي تربيتنا و تحملت في سبيل ذلك مشاق ومتاعب كثيره وقد اشتغلت في مجال الخياطه لتوفر لنا قُوت يومنا فكانت تقوم بدور الأب والأم  في آن واحد، وقد كانت هي المُحفز الاول لي على اتمام تعليمي وحثى على القراءة والعلم، فقد كانت تقول لنا دائمآ (أن العلم هو المستقبل).

• وماذا عن تحصيلك الدراسي؟

بدايتي كانت في مدرسة (الأمير) وهي المدرسة الأولي التى درستُ بها و أستمرت دارستي فيها الي أن اتممتُ تعليمي وتخرجت من معهد المعلمين 1958م. واصبحت مُعلماً في مدرستى (الامير) في الصُبح، والعمل التطوعي بالتدريس ليلا.

• هل من تفاصيل لرفقاء الدراسة انذاك ومن كان منهم الأقرب إليك؟ 

أتذكر من (رُفقاء) أصدقاء الدراسة صديقي الاستاذ الاديب المرحوم طالب الرويعي رحمة الله عليه  الذي كانت أتوجه اليه في الصباح الباكر وكُنا نذهب سوياً الي المدرسة، فقد كان يقطن في تلك الفترة بالقرب منى  لانه من سكان منطقة سوق الحشيش، وقد كان صديقاً رائعاً ومُخلصا ومُحباً للخير، أيضاً اتذكر صديقاً أخر عزيز على قلبي وهو الاستاذ عبد الحميد عمران رحمة الله عليه وهو أيضا أحد رُفقاء الدراسة.

• حدثنا عن سيدات بارزات ظهرن أثناء مشوارك الصحفي من عرفت منهن وقتها في مجال الصحافة؟ 

أحتكاكي بالاشخاص في فترة الصحافة كان مُقتصراً على الرجال فقط، بالنسبة للسيدات فليس لديهن احتكاك واضح بالعمل الصحفي وقتها أقصد بشكل ملفت كَكاتبات بارزات ومعنا في المحك، أما عن دورهن البارز وبسبب الظروف السياسية والاجتماعية، فأعتقد أن المرأة في تلك الفترة وهي فترة الستينيات من القرن الماضي لم تأخد نصيبها من دخول العمل الأبداعي ومنهُ الكتابة الصحفية، فقد كان الرجل هو المُسيطروالمُهمين على كل شئ، و دورها كان مُقتصرا في البيت كونها ربة بيت  سواءً كانت أنسة فأن اهتمامها بأسرتها و والديها وأخوتها أو كانت زوجة فيكون أهتمامها بزوجها وأولادها لذلك لم تُعط لها فرصتها في العمل لكي تظهر وتبرز كفاءتها.

• هل التحقت بالحركة الكشفية وهل بأمكانك تذكر نماذج لأصدقاء كانوا مُقربين منك من الحركة الكشفية؟

لم أكن عضوا في الحركة الكشفية، ولكن كان لي بعض الأصدقاء المُنتمين إليها ومنهم الاستاذ الفاضل محمد احمد اجحا الهوني وهو أحد المُؤسيسن للحركة الكشفية في مدينة بنغازي.

• كيف كان الجو الصحفي في تلك الفترة الخصبة، وماذا يمكن القول عن شخصيات مثل: حذيفة الهوني , رمضان بوخيط , ورشاد الهوني؟ 

الاجواء الصحفية في تلك الفترة كانت ممتعة وحيوية ومليئة بالنقاشات الفاعلة والهادفة، وقد كانت هناك مساحة واسعة من الحرية في أبداء الرأي أعطيت للصحفي للأبداع واخراج مافي جعبته من تحليلات وأفكار وطرح للمشكلات وإيجاد للحلول وكنت أنا وغيري من أصدقائي في المجال الصحفي نلتقي دائماً سواءً في مقر الصحيفة أو في المقاهي نُناقش إثر نشر أية مقالة لي او لغيري نتطارح مضمونها و ماتحتويه من سلبيات او  أيجابيات وقد نختلف مع بعضنا البعض في الرأي وقد نتفق، ولكن كان لكل رأيه الذي يُحترم، فلكُلٍ وجهة نظر قد تختلف عن الاخر، ومنطقهم في ذلك “أن الأختلاف في الراي لا يُفسد في للود قضية”، كانت الصحافة تزدهر ويزداد اقبال القراء عليها بشكل متواصل ومستمر، فقد كان نقد مشكلات المجتمع يطرح بكل صراحة وشفافية من ذكر للمشكلة وأسبابها وكيفية حلها أوالتخلص منها، وهذا ما جعل للإعلام دوره الفعال في حل القضايا والمشكلات، فكانت بذلك الصحافة هي صوت الفرد المراد ايصاله إلى المسؤلين… اما عن الشخصيات السالف ذكرها ومايمكن القول عنهم: الأستاذ محمد حذيفة فهو أخي الاكبر وقد كان رحمه الله مُعلماً فاضلاً وأنساناً خلوقاً ومتواضعاً، و متواصلاً مع عامة الناس، شخصية محبوبة من الجميع لما يحملة من كاريزيما قوية فهو شخصية تجذب كل من يتعرف عليها كان محط اعجاب، ومحبة من الجميع . فيرغبون في رؤيته والتواصل معه على الدوام… الأستاذ رمضان بوخيط هو القاص المعروف بابداعه القصصى وقصصة المشوقة وهو شخصية أجتماعية ويُعتبر علم من أعلام المثقفين في بنغازي… أما عن الاستاذ رشاد الهوني – رحمة الله عليه- فهذا الشخص لا يُمكن وصفه والتحدث عن شخصيته في بضع كلمات، فهو يحتاج الي مؤلفات لوصفه وأعطاءه حقه من الوصف فقد كان شخصاً رائعاً ومرحاً، مُثقفاً ولبقاً في التعامل، وكسب قلوب جميع من يعرفونه وقد كان مُجتهداً وشغوفاً بالعمل والأبداع خاصة في المجال الصحفى، كان شخصا يتمتع بأسلوب رشيق وخفة ظل وعشق لمهنة الصحافة، وهذا ما مكنهُ من تجميع نُخبة من الكتاب المميزين كالصادق النيهوم وغيره، حتى وإن اختلفت أفكارهم وطرق توجهاتهم . وهذا ما جعل في الصحيفة نوعا من تنوع الأفكار وتجانس الآراء.

• ماذا عن قصة انضمامك لكتاب جريدة الحقيقة التي شُغل بها الجمهور الليبي وقتها؟ 

حدث لي مع الأستاذ المرحوم رشاد الهوني قبل أن أنضم إلى أسرة صحيفة الحقيقة موقف ظريف إذ قال لي: لماذا لاتكتب في الحقيقة يا أبابكر مع أنك تكتب في معظم الصحف الأخرى؟ فهل بيننا خلاف في الأفكار أو وجهات النظر؟ فأجبته: ليس بيننا أي خلاف، ولكني خشيت من قول الناس بأن رشاد يضم أفراد قبيلته إلى الصحيفة كنوع من التعصب القبلي!. فرد قائلا: قد يقولون أيضا بأنه ثمة خلاف بيني وبينك، وبرفضك الإنضمام إلينا بعد عرضي هذا تثبت صحة هذه الإشاعات إن وجدت. فتبسمت من حنكته في الإقناع وقدرته على تغيير رأيي وأبديت موافقتي على الإنضمام إلى الصحيفة.

• كتابة سيرة رحلاتك كأدب تميزت به، ماذا عنى لك ذلك النوع من الكتابة، وماذا قصدت بعنوان كتابك (الهروب الي العالم الاول)، وماأهم رحلة إليك وذكرياتك عن تلك البلدان؟

الرحلات والكتابة عنها كانا الشيئين المُحببين لي، كُنت مُحبا للسفر وعاشقاً للكتابة (أدب الرحلات) وقد جمعتهما معاً فأصبحتُ اسردُ كل تفاصيل رحلاتي في كتاباتى الصحفية، وهو الكتاب الذي نُشر في بداية السبعينات ووزع مع مجلة جيل ورسالة، أما عن أختياري للعنوان (الهروب الي العالم الأول ) فأعني بكلمة (الهروب) هروبي أنا من ضغظ العمل ومشاقه، ونيل قسط من الراحة والأستجمام في أجواء هادئه وبعيدة عن الصخب أما العالم الأول فأقصد به (أوروبا)، أما عن رحلاتي وذكرياتها فقد كتبتها مُفصلة في كتابي (الهروب الي العالم الأول) تجدين فيه كل تفاصيل رحلاتي ولك أن تُطالعي نماذجها:

– (عبر رحلة بالقطارات زُرت الكثير من بلدان أوروبا ورأيت الإنسان هناك وحين وصلت براغ كان السؤال الخالد لا زلت أذكره، سؤال وجههُ إلي أحد التشيكيين في براغ، ونقله إلي صديقي المغربي الذي يدرس هناك علم الاجتماع في ترجمة عربية منسقة، ما أحسن بلد زرته؟ فأنت زرت حتى الآن بلداناً أوروبية كثيرة وقارنت بينها، فأيها أعجبك أكثر؟ وصمت التشيكي والمغربي وسرحت أنا بفكري، أتخيل كل المناظر التي اختزنتها ذاكرتي، وأضع المدن جنب بعضها، واختار ما استحوذ على إعجابي أكثر، وكان ما يهمني ليس الإجابة فقط، بل ما هو وراء الإجابة أي الأسباب الكامنة وراء إجابتي.. لماذا فضلت هذه على تلك.. بينما أنا غارق في صمت من التفكير جائتني إجابة التشيكي عبر ابتسامة ودية، عتقد أنه ليس هناك للإنسان بلد أحسن من بلده،  لفعل أيدت هذه الإجابة بكل حرارة، فلا شيء يساوي في نظري بلدي ليبيا، ولا شيء أحسن من مدينتي بنغازي.. بكل ما فيها، بشوارعها المغبرة بقلة الخدمات فيها، بندرة المقاهي وانعدام الملاهي.. إلا إنها تملك الإنسان الطيب، فالناس الطيبون في مدينتي، أما الخبثاء فنفايات على السطح لا يمثلون أعماق الشعب.)

– (لقد طُفتُ الجزائر، وذهبت لوهران ومرَّ القطار على كل أراضي الشمال، وتحادثت مع كثيرين من الرجال العاديين من الشعب، حيث كل الأحاديث صريحة وخالية من الرسميات.. قال لي القالمي المحرر بوكالة الأشهار الجزائرية -أي وكالة الأنباء- وهو شاب اشترك في حرب التحرير ويتقن اللغة العربية بالإضافة للفرنسية طبعاً، لقد حدثت تطورات كثيرة في الجزائر، أصبحنا الآن نملك صناعة، فلدينا مصانع للصلب والزجاج والمعلبات أتعرف أنه في العام القادم ستسير على الطريق أول سيارة جزائرية ليست بطريقة التركيب في الجزائر واستيراد قطع غيارها من الخارج، أبداً، فنحن نقوم بالتركيب الآن، ولكن الذي سيحدث العالم القادم غير هذا فسوف تكون سيارة جزائرية مائة في المائة، وألا تعلم أن الشركة الوطنية الجزائرية للنفط أخذت كفايتها من الخبراء الجزائريين ونحن الآن نصدر خبراء النفط للدول العربية، فعندما ظهرت لدينا صناعة النفط كان لابد أن نقيم معهداً لتكوين الإطارات النقطية ولإعداد خبراء للنفط، حتى نوفر للشركات من تكاليف جلب خبراء من الخارج)

– (وقبل أن أغادر أسبانيا، شعرت بأنني لم أزرها فعلاً، إذا لم أر مصارعة الثيران، ولم أشاهد الفن الشعبي.. لذا اتجهت للملعب.. وقد أمطرت السماء، فخفت أن تُلغى المصارعة، ولكن الناس هناك يأخذون لكل شيء احتياطه فقد فرشوا الأرض بأغطية جمعت فيها المياه.. وبمجرد عودة الأشعة الذهبية رفعت، ورشت الرمال على الملعب، وبدأ اللعب أنه عمل باهر ومثير ومشوق، فأنا لا أستطيع سوى إعطائك هذه النتيجة مسبقاً ففي كل ثانية وأنت تتابع الصراع تشعر أن لحظات الحياة والموت متداخلة، ثانية فقط وبسبب خطأ بسيط يفقد المصارع حياته، وقد حدث أمامنا مشهد حزين مؤلم، حين نطح الثور قماش أحد المتصارعين وهجم عليه بعنف، وأخذ يجرجره تحته.. لقد كاد أن يقتله لو لم يتمكن زملاؤه من استدراجه بعيداً بالشارات الحمراء.. وفي ذلك اليوم.. ماتت حوالي ستة ثيران.. وبما أن المصارعة تحدث أربع مرات كل أسبوع، فمجموع الثيران التي تموت كل أسبوع.. وفي ملعب واحد لا يقل عن 24 ثوراً هائجاً.. متوحشاً، وجمهور هذه الرياضة.. جمهور صاخب، أنه يصفر على أي خطأ، ويستمر التصفيق طويلاً، ولا شيء يأتي بالإعجاب سوى تثبيت الرمح في رشاقة وخفة.. ودون تعذيب للثور.. وفي الانتصار المشرف.. والذي لا يتخلله تعذيب ترمى الزهور والقبعات والحقائب على الحلبة ليلتقطها المصارع أثناء طوافه على الحلقة، ويرميها لأصحابها، أما الزهور فيحتفظ بها،  كله ثمن بسيط.. لما يمكن أن يحدث.. أن المصارعين يحملون رؤوسهم على أكفهم.. ويواجهون الموت مئات المرات في كل سنة، وآلاف اللحظات في كل مباراة ومثل هذه العنف يحدث في الرقص الشعبي… والعنف ظاهرة لا تنفرد بها أسبانيا وحدها.. إنها ظاهرة تغزو العالم بصورة مخيفة. وفي بحث عن المجهول.. وجري وراء كل جديد.. لوحت بيدي مودعاً الأندلس، وفي عيني حنين للبقاء.. فلا شيء أجمل من الجمال في إسبانيا، ولا شيء أرخص منها، وليس ثمة بلد يمتليء بكل غريب ومدهش وجميل أكثر من إسبانيا)

• نرغب في سؤالك عن بعض من عاداتك اليومية: (هنا سيتذكر الابن المصور الصحفي طارق الهوني تلك العادات): 

من عادات الوالد أنهُ كان يوميا يقرأ فعندهُ مكتبة كبيرة في المنزل، فيها الكُتب السياسية، والديانات، وعلم اﻻجتماع، وغيرها، كان دائم الاطلاع، القراءة لديه عادة يومية، اذكر مرة أنه قرأ كتاباً كاملا في يوم واحد، وكان يُحب ان يسمع صوت الفنانة أم كلثوم مُطربته المفضلة… من عاداته ايضا أنه  مُنصت جيد وترينهُ يستمتع بمتابعة  الحوارات والنقاشات السياسية وما يتعلق بهموم الوطن مع اﻻصدقاء في صالة الضيوف (مربوعة البيت) في  كثير من الاحيان  تكون جلسات السهر يومية فيها أجواء الثقافة وحديث المثقفين  من أمثال اﻻصدقاء الاساتذة (مع حفظ الالقاب): رمضان بوخيط، المرحوم حسين المَستيري، مفتاح اجحا الهوني. المرحوم محمد حذيفه الهوني، المرحوم ادريس البشير، علي الورفلي، حسين صديق، عبدالسلام المغربي، كبير المذيعين  فرج الشريف، سالم الكبتي، خليفة بن صريتي. المرحوم احمد الرويعي.

• ماذا عن عاداته المُتعلقة بالطعام ماذا يُفضل؟ 

يحب أكل (المكرونه) وترتيبها الاول في وجباته المفضلة، وبالنسبة للمشروبات ففيما سبق عندما كان يكتب في الجرائد في فتره الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي كان من عُشاق القهوة بل ومُدمنيها فقد يصل الى احتساء عشرة فناجين يوميا، لكنه مُؤخرا وبسب ظروفه الصحية تركها مُكتفيا  بشُرب الشاي…

__________________

نشر بموقع ليبيا المستقبل

مقالات ذات علاقة

الروائي إبراهيم الكوني: كنت شاهدًا على بؤس العالم الذي تنكر لأساطير الأمم واعتنق الأيديولوجيا دينًا (1 ــ 4)

المشرف العام

قصيدة الومضة كأنها شهيق وزفير لمرة واحدة

رامز النويصري

عمر جهان وجمالية فن اللحظة وعمق الروح

إنتصار بوراوي

اترك تعليق