طيوب البراح

الأفـق يتـسـع

 

الصادق دهان

الأفق يتسع، والمرافئ تتسع، كل شيء يتسع
جدا يتسع
متعب يرسم يومه، يحمل وعده، ويصلي، سجادة طاهرة، وزمن عفن، كريح عارية
هلعة ورعة، أتوسد وحدتي بين المارين،، البؤس طريق يفر، وقلب يجف
أحلام تهرب، وأوقات تذبل، ينسكب الفؤاد نبيذاً أقدم،، فيهوي،، صحراء وملح
يتسع وتتسع
يمعن امتداد العطش في الامتداد
حيناً
ويفضي السراب الى العذاب،
ويروي السراب امتداد العذاب،
ومن سراب إلى سراب،
ويومئ لعام مضى في حضرة العام الجديد.
أعيد كتابة اللحظة،، أمحو كتاباتي قديمة
واتسع للحظة لم تكتب،، لموعد لم يحن،، أتجمد فاقة مثلى، وباقة عطرة،،
علنا أحتضن معطفك
فيقبل سيد المواسم بشذى الزهور يحيك جسدي
كذلك
يعدني القدر،، بشتائي القادم بشذاه،،
ويتسع
أعبر نجمة وقمر،، أشعل النار وانطفئ مثل البشر
غيم يأسى، يجتاحني ويرتفع
ووجه جميل يتكدس فوق جليد السنين كنجمة حزينة، ويسكنني رحيلك كهذه الليلة
جسدينا،، ضباب منعش وقلب ضد الريح، تشابك دافئ يتوهج، يدك بيدي، نتبادل الجسدان
تلحفتنا نسائم شتوية، ترتكب غضبا وتغادر، بنات ريح المدينة تربكنا بلا استثناء
تترك أصداها في الروح
الجسد يحنق في جسدين
يتملكني العطش إلى ينابيع بداية التكوين
أبتسم
وتتسع الابتسامة
شريد يفترش أوقاته، عربة شمس ترقبنا وربيع يغني للبراعم، تعلن النجوم إشراقها
وفي واحة العشق،
الوقت يرقب الأفق،
الأفق يتسع للعشق،
والاتساع يضيق بالأفق،
ويتسع
هي أسطورة حروفها إحساس من ندى تمتد خارج الحصار، وأنامل طفولية تزخرف وجه الزمن،،
شيخوخة يطعنها القلق، واحة تغرق في صمت يتهادى على خطى الرمل،
ويبقى الصمت دهرا
وبالصمت يبدأ العام الجديد
ويتسع

مقالات ذات علاقة

أسميتُها ملاكي

المشرف العام

كثيرون يغادرون.. يعبرون دون أثر

المشرف العام

ملامح من مدينتي

المشرف العام

اترك تعليق