طيوب المراجعات

الأدب الليبي منذ الحقبة الاستعمارية إلى يومنا هذا

كتاب يعرف بالأدب الليبي للقارئ الإيطالي

عرض وترجمة: أحمد الغماري

كتاب (الأدب الليبي. من الحقبة الاستعمارية وإلى يومنا هذا) للباحثة الإيطالية في الأدب العربي “الفارا ديانا”


صدر عن دار(كروشِّ) للنشر الإيطالية ، ومقرها روما، سنة 2008 كتاب (الأدب الليبي. من الحقبة الاستعمارية وإلى يومنا هذا) للباحثة الإيطالية في الأدب العربي “الفارا ديانا”. يقع الكتاب في 190 صفحة، وجاء بغلاف مرن وفي حجمٍ متوسطٍ. وقد كتبت الباحثة في مقدمة الكتاب تقول:

ولدت فكرة هذا الكتاب، من الوقوف ببساطة على أن الأدب الليبي لايزال غير معروف بشكل كافٍ لدى الغرب، بل حتى لدى المستعربين. الليبيون جيراننا في البحر المتوسط، وهم بالنسبة إلينا الأقرب، مقارنة بالكثير من الشعوب الأخرى، فهم لايزالون بالنسبة للإيطاليين غرباء. بينما من المفترض أن تتدفق اهتماماتنا الاجتماعية، الاقتصادية، السياسية والثقافية نحو الدول العربية المطلة على بحر الروم، لكي نتعلم أن نفهم خصوصياتهم، لا أن نقتصر على ما تأتي به وسائل الإعلام، التي لا تكون دائماً صادقة ومحايدة. وبذلك يمكننا أن نكتشف نقاط الاتصال الموجودة بين ضفتي البحر المتوسط.

    لقد أيقنتُ مباشرة منذ أن بدأ اهتمامي بالثقافة الليبية، أنه بخلاف بعض الدراسات التي أجريت حول أعمال إبراهيم الكوني- الذي ترجمت رواياته إلى نحوِ أربعون لغة-  يكاد يكون من المستحيل العثور على نصوصاً لأدباء آخرون باللغات اللاتينية، بالرغم من أهمية الكتاب الليبيين. إن الإنتاج الأدبي الليبي يكاد يكون مجهولاً بشكل تام، لاسيما في إيطاليا، فعدد الأعمال التي ترجمت إلى لغتنا ضئيلاً جداً (كما يمكنكم رؤية ذلك في ببلوغرافيا(1)). إذ يبدو غياب الاهتمام من جانب الدارسين والناشرين، فادحاً بالنسبة إلى أوروبا عامة، وبقدر أكبر بالنسبة إلى إيطاليا خاصة، بالنظر إلى التاريخ قريب العهد المشترك بين البلدين. ولفهم أين تكمن الغرابة في الموضوع، فهي كما لو أن الدولة الفرنسية لا تقوم بنشر كتب لمؤلفين جزائريين. فمن المحتمل – بخلاف الشعوب الأخرى – أننا لم نصل بعد إلى ذلك الانفصال الضروري للنظر في تاريخنا بموضوعية صحيحة، ونمتلك الشجاعة للاعتراف بما اقترفه استعمارنا من عنف، كما هي عادة السياسات المتبعة من هذا النوع، التي تسببت في ضررٍ بليغ في الثقافة والهوية، لحق بجيل كامل من الشعوب الأفريقية، الأمر الذي لا يمكن محوه في بحرِ بضع عقود.

    لقد مثل الأدب الليبي على امتداد بانوراما الأدب العرب – دون شك –  مكسباً جديداً، إذ من جهة، استلهم التقاليد القديمة والغنية لبلدان عربية مثل مصر على سبيل المثال، ومن جهة أخرى، تشرب من عمقه العربي والأمازيغي المتجذر، الذي برغم الظروف التاريخية الصعبة التي مرت عليه، لم تسطع إنهاؤه بالكامل. ربما يكون الاستعمار الإيطالي قد ترك أثراً كبيراً من بين المستعمرين الأجانب الذين تناوبوا على ليبيا. فمن الاصطدام العسكري بين المُستعمِر والمُستعمَر، انبجس – حقيقة – لقاء إنساني، وإن كان هذا من جانب واحد، لنقل أنه من الجانب الليبي، الذي حاول التعرف على الآخر، الإيطالي، من خلال ترجمة بعض الأعمال، بفضل نشاط تجدر الإشادة به، وتولاه مثقفون كثر كان من بينهم خليفة التليسي، بينما لا يمكننا القول أن الإيطاليون قد فعلوا الشيء ذاته.

    برغم ذلك رأت ليبيا تدريجياً بروز اسماء قادرة على منافسة عمالقة الأدب العربي المعاصر. يمكننا هنا أن نذكر الشعراء المناضلين مثل: سليمان الباروني، أحمد رفيق المهدوي، إبراهيم الأسطى عمر، الذين وضعوا أشعارهم في خدمة بلدهم المهان والغاضب. ليلحق بهم فيما بعد رواد القصة، وهو الجنس الأدبي الأكثر تميزاً في ليبيا: أحمد راسم قدري، وهبي البوري، اللذان اسهمت أعمالهما في بلورة وتحديد الوعي السردي الذي بلغ تدريجياً مرحلة النضج التام، كما تبين ذلك في أعمال علي مصطفى المصراتي وعبدالله القويري. اللذان لا تنحصر القيمة الفنية في إنتاجهما فقط على التنوع والغناء، بل أيضاً على ما احتوته، فبعضها قد بدأت بالفعل تعكس الواقع المحاط، سابقة بذلك المواضيع التي تصدى لها الكتاب المنتمين لما كان يسمى بـ”جيل الستينيات”. كانت أعمالهما بحق على قدم المساواة مع ما أشتهر وظهر في مصر، مقترحة المواجهة والتحليل للتغيرات العميقة التي طرأت على المجتمع آنذاك دون بهرجة ولا تزيين. 

   إذا كان في عقد الثلاثينيات والأربعينيات قد قام عديدٍ من الشباب الذين عادوا من الدول العربية المجاورة – حيث كانوا يدرسون – بدور مهم لتطوير الثقافة في بلادهم، فإن عقد الستينيات قد شهد نشاطاً بالقدر ذاته، كان قد غطاه مثقفون حظوا بفرصة إكمال دراستهم العليا في دول غربية منهم على سبيل المثال: أحمد إبراهيم الفقيه، كامل حسن المقهور، الصادق النيهوم وإبراهيم الكوني وغيرهم، الذين استطاعوا توسيع آفاقهم الثقافية؛ في الوقت ذاته، امتلكوا وعياً تاماً بالحواجز القائمة بين المجتمع الليبي والمجتمع الغربي، الأمر الذي أدى بالكثير منهم، إلى العيش في حالة من التوازن بين الواقعيّن. ولذا فإن شخصياتهم دائماً ما كانت تبحث عن هويتها، وتجادل بين الانتقادات الموجهة من جهة نحو النواحي البالية في ثقافة المنشأ ومن جهة أخرى موجهة إلى البلدان التي استضافتهم، حيث الإنسان المنتهك من عملية التقدم الحضاري ومن عملية التحرر ومن بعثه الحياة في مجتمعات التطرف المادي.

  يستطيع القارئ المنتبه خلال العشر السنوات الأخيرة من القرن المنصرم، أن يقترب بفضل المجموعة القصصية (صناعة محلية) لعمر الككلي و(الخيول البيض) لأحمد يوسف عقيلة، من أدبٍ حديثٍ لبلدٍ مختلف تماماً عما كان يتصوره، فلم يعد ذلك البلد يعيش في الماضي بشكل دائم، بل هو في تحول مستمر، والأدب – دون شك – أفضل من يعكس ذلك التغير الذي يحدث في المجتمع الذي مايزال بعيدٍ عن المعايير الغربية، إلا أنه يلتفت نحو المستقبل.

   لا يتطلع هذا الكتاب بالطبع لأن يكون محيطاً بالأدب الليبي بشكل كامل؛ بل بالعكس تماماً، ثمة حسرة لأني لم أستطع التعامل وبشكل معمق مع الأدباء المذكرين جميعاً، قد اقتصرت دراستي على مجال السرد فقط، تاركة الشعر والمسرح في هذه المرة.

  كان للقاء مع الأستاذة الليبية هدى تامر(2)، في السنوات القليلة الماضية فترة تواجدها في إيطاليا من أجل متابعة رسالة الدكتوراه في كلية الدراسات “الشرقية” بنابولي الأثر الجوهري للتعمق في بحثي. فبفضلها ازدادت أُلفتي مع الكتاب الليبيين بشكل أكبر، لاسيما أولئك الذين قدمت أعمالهم محطات جوهرية في التطور الثقافي والمجتمعي الليبي. وبذا استغليت زياراتي المتكررة إلى القاهرة للاطلاع على عدد كبير من الكتب المفيدة لدى المكتبة الوطنية (دار الكتاب) واللقاء مع شخصيات ليبية مطلعة، تقيم في العاصمة المصرية مثل الكاتب أحمد إبراهيم الفقيه. كما تبين أن مكتبة قسم الدراسات والأبحاث حول إفريقيا والبلدان العربية التابعة لجامعة الدراسات “الشرقية” بنابولي هي الأخرى غنية بالمواد البحثية الثمينة، ويعود ذلك إلى الاتفاق المبرم سابقاً بين كلياتي اللغات والآداب الأجنبية بالمؤسسة النابولية وجامعة قاريونس في بنغازي.

   ولم يكن لبحثي هذا أن يرى النور لولا مساندة الأستاذة يزابيلا كاميرا دافليتو(3) (من جامعة روما “لا سابينزا”)، التي أوجه عرفاني بالجميل إليها لمـا أظهرته من تعاون. كما أوجه امتناني العميق أيضاً إلى زميلتي وصديقتي ماريا افينو (من جامعة نابولي للدراسات “الشرقية”) وباولا فبفياني (من جامعة نابولي الثانية) لأنهما أمدتاني بمقترحات ثمينة أثناء إعدادي لهذا الكتاب.

ومن الطبيعي أن تحدث أخطأ أو هفوات يتحملها من يكتب هذه الأسطر فقط.

ألفارا ديانا

وعملت الباحثة على تقسيم فصول الكتابة على النحو التالي:

 التمهيد. ليبيا في القرن العشرين.

 وجاء تحته عنوانان:

1- من الإمبراطورية العثمانية وحتى الاستعمار الإيطالي.
2- من الإدارة البريطانية وحتى ليبيا القذافي.

تطرقت الباحثة تحت العنوان الأول إلى أحداث ومحطات تاريخية، مرة على ما بات يعرف بـ(ـالأرض الليبية) بعد أن قررت إيطاليا إعادة اطلاق هذا الاسم على الإقليم الواقع بين مصر تونس، وهو ما لم يكون معمول به منذ أمدٍ بعيد. وتحدثت الباحثة عن الصراعات العسكرية بين الدول من أجل السيطرة على النفوذ فوق الأرض الليبية في جو من التحركات الدولية والتنافس من أجل بسط نفوذها في المنطقة. مشيرة إلى المقاومة المسلحة التي خاضتها الحركة السنوسية ضد التواجد العثماني ومن بعده الإيطالي في شمال ليبيا. وبينت الباحثة تحت العنوان الثاني الظروف الاجتماعية والاقتصادية التي مرت على ليبيا إبان الحرب العالمية الثانية، وعرجت على نيل ليبيا الاستقلال وتنصيب محمد إدريس السنوسي ملكاً على ليبيا، وبدء الازدهار الاقتصادي المتواضع الذي تطور شيئاً فشيئاً حتى مجيء الانقلاب العسكري في 1 سبتمبر 69 وما تبعه من أحداث سياسية وثقافية دراماتيكية.

الفصل الأول:

عنونته الباحثة بـ(ـالنهضة في ليبيا) وقسمته إلى جزئين (الملمح العام) و(الصحافة من سنة 1866 وحتى 1950م) وتطرقت فيه بالتفصيل إلى مسألة التعليم والنهوض الاجتماعي والثقافي أثناء الوصاية العثمانية والاحتلال الإيطالي لليبيا، والدور الذي لاعبه بعض الشعراء الأبطال مثل: محمد السني وأحمد الشريف وسليمان الباروني وغيرهم، لاستنهاض الهمم وحشد الأهالي من أجل الحفاظ على الهوية العربية الإسلامية، من محاولات المسخ التي تتعرض لها الثقافة العربية والإسلامية في ليبيا آنذاك، أما الجزء المتعلق بالتاريخ الصحافة في ليبيا فقد عملت الباحثة على تقسيمه إلى ثلاثة فترات زمنية متتالية هي: الفترة العثمانية التي شهدت صدور عدد من الصحف والمجلات باللغة التركية، والفترة الإيطالية التي تقريباً خلت من أي مطبوعة صحافية، ماعدا بعض النشرات التي تحمل القوانين والتشريعات الصادرة عن الحكومة الإيطالي، وبعض الصحف القليلة التي صدرت في طرابلس وبنغازي بعد سنة 1919م، أما في زمن الإدارة البريطانية فقد بينت الباحثة الانتعاش الذي شهدته الصحافة في ليبيا بعد صدور عدد من الصحف والمجلات الناطقة باللغة العربية، التي بدأت في تشكيل وعياً ثقافياً ووطنياً لدى المواطن الليبي.

الفصل الثاني:

 عنون بـ(ـالـقصة القصيرة) وقسمته الباحثة إلى أربعة أجزاء، الأول بعنوان (ازدهار القصة القصيرة في ليبيا: بنموذجها المصري أو الغربي؟) الثاني (المرحلة الواقعية عند وهبي البوري) أما الثالث (القصة القصيرة  في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي) وأخيراً الرابع (القصة” قصة الومضة” في ثمانينيات وتسعينيات القرن المنصرم).

الفصل الثالث:

خصص هذا الفصل للرواية الليبية بأقسامه الأربع: الأول (الرواية في القرن التاسع عشر) الثاني (النقد الاجتماعي عند الصادق النيهوم) الثالث ( التقارب والتنافر مع الغرب في روايات أحمد إبراهيم الفقيه) والقسم الرابع(الصوفية والروحانية في روايات إبراهيم الكوني).

الفصل الرابع:

بعنوان رئيس(المشاركة الاجتماعية والأدبية للمرأة الليبية في الحداثة) وضمنته عنوانين آخرين: (رغبة المرأة الليبية في التحرر منذ القرن التاسع عشر وحتى الستينيات من القرن المنصرم) و(دور الكاتبات والمثقفات منذ ستينيات القرن الماضي وإلى يومنا هذا).

الفصل الخامس:

بعنوانه الرئيس(اللقاء مع الغرب: المنتديات الأدبية ودور الترجمة) في هذا الفصل تطرقت الباحثة للترجمات التي عمل على إنجازها الأديب الكبير خليفة التليسي من اللغة الإيطالية إلى العربية وإسهاماته الجبارة في التعريف بالثقافة الإيطالية الجادة للقارئ باللغة العربية. كما تناولت أيضاً المنتديات الأدبية في فترة الأربعينيات وفي الفترة التي بعدها، مذكرة بالنادي الأدبي الذي تأسس في طرابلس سنة 1943م، الذي أداره الشاعر أحمد الفقيه حسن، وأيضاً ما شهادته منطقة الشرق في ليبيا من نشاط أهلي عرف بجمعية عمر المختار سنة 1943م برئاسة خليفة الكوافي والتي كانت قد تأسست قبل ذلك في العاصمة المصرية القاهرة.

ببلوغرافيا

قسمت الباحثة ببلوغرافيا الكتاب إلى ثماني أقسام مفصلة على النحو التالي:

1- مراجع عامة.
2- تاريخ ليبيا.
( أ ) باللغات اللاتينية.
( ب) باللغة العربية.

3- الصحافة العربية.
4- التاريخ، الثقافة والأدب العربي.
5- دراسات نقدية حول الأدب الليبي.
( أ ) باللغات الغربية.
( ب) اللغة العربية.
6- أعمال لمؤلفين ليبيين.
7- تراجم إيطالية لأعمال ليبية.
8- مواقع الإلكترونية باللغة العربية.


من هي الفارا ديانا؟

هي باختصار أستاذة للأدب العربي في كلية اللغات والأدب الأجنبي في جامعة بسكارا “ج. انونسيو”.
– نشرت العديد من الدراسات عن الأدب الليبي والعربي المعاصر في (مجلة أعربليت)(4) الإيطالية، كما إنها قامت بترجمة عدد من الروايات والقصص القصيرة لأهم الكتاب العرب المعاصرين إلى اللغة الإيطالية.
– نشرت دراسة حول رواية “العلكة” للكاتب منصور بوشناف في (مجلة أعربليت)، تحت عنوان (قرنٍ من الاضطهاد الاجتماعي والثقافي في الرمزية الليبية لمنصو ابوشناف) قد نشرتُ ترجمتها هنا في موقع بلد الطيوب.   
– من آخر مؤلفاتها حول ليبيا كتابها المعنون: (صورة الإيطاليين في الأدب الليبي) صدر عن (دار Ipocan) للنشر. إيطاليا – روما، سنة 2011.


هوامش

(1)-  أشارت المؤلفة إلى الأعمال الأدبية الليبية المترجمة إلى اللغة الإيطالية، التي ظهرت في ببلوغرافي الكتاب تحت عنوان فرعي: (تراجم إيطالية لأعمال ليبية) وعددها تسعة أعمال للأسماء التالية: مؤلف، للبوصيري عبدالله. مؤلف، لأحمد إبراهيم الفقيه. ثلاث مؤلفات، لإبراهيم الكوني. مؤلفان، للصادق النيهوم. (المترجم)

(2)- هدى عجاج تامر هي أحد أعضاء هيئة التدريس بقسم اللغة الإيطالية بكلية اللغات. تعمل الأستاذة هدى تامر بجامعة طرابلس محاضرة منذ  سنة 2017 ولها العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصها. (عن صفحة قسم اللغة الإيطالية)

(3)- يزابيلا كاميرا دافليتو (1948). مترجمة أكاديمية إيطالية. تعتبر واحدة من المستعربين الرواد في إيطاليا. تُدرس الأدب العربي الحديث في جامعة لا سابينزا في روما، له العديد من الترجمات من العربية إلى الإيطالية. كما أنها تكتب مقالات في مجلة (الدوحة) القطرية باللغة العربية.

 (4)- “مجلة أعربليت” هي مجلة علمية تأسست عام 2011 من قبل الأستاذة إيزابيلا كاميرا دي أفليتو، يقوم “معهد الشرق” بنشر المجلة، وهي تحت رعاية قسم “المعهد الإيطالي للدراسات الشرقية – ISO” بجامعة سابينزا في روما.

مقالات ذات علاقة

إضاءات حول .. ديوان تباريح

زهرة سليمان أوشن

أساليب الهروب (خوفاً من الحرية)

علي عبدالله

إسطنبول…حكاية ترويها العيون

مهند سليمان

اترك تعليق