طيوب عالمية

اصطفاؤه سخي للمعرفة

شعوب الجبـوري
عن الألمانيـة أكد الجبوري

من أعمال التشكيلي الليبي أسامة النعاس

أجتاحت الأمطار عنك ضباب هذه النتيجة من السنوات
والسفن الآتية من الشرق، تركت لك هذا الأوان من كل شيء، ـ
أفكار، تأملات لأساطير قديمة، صراع في كل شيء، فوضى ألفة دافئة؛
سلالات صارمة من الحكمة، وألواح طين محفوظة، ثمينة
لقد بحث عنها الأركولوجيون ـ حلقات عظيمة مفقودة ـ، تفتقر إلى التشخيص العميق
حين وليت وجهك نحو اناشيد المطر السومري. لك دائما؛ أشدها مأساوية!!
ليس الا، أنك فضلت العقول العظيمة، المعتادة هناك.
الإنسان الشجاع هناك، ليس بممل، إنكميدو/ “أنكيدو” مبلل وبليغ،
عندما بحثت عن سواعد الشرق، وجدت لها من كل شيء، أفكار مشرقة وعظيمة
لقد غرست جذعك في مركز العود الأبدي دائما،
حين أجتاحتك فاجعة المعرفة، نشواتها القديمة في المطر مهمة،
جلجامش ليس ممل، ولا هين مع التفكير المأساوي، جلجامش كل عام.
في نتيجة السنوات، إنكميندو/ “انكيدو”: في السفر الثاني أبدا. منشد الفواجع.
آواه، أصطفاءك لوح طيني، لقد أدهشتك حروف رأيتك تجالسها
ساعات، حيث يكون الماء، تكون كل شهقات النخيل تدفع النهر بسخاء
أنت كما الأناشيد فيها، زورقك الخشبي النحيف، يجوب بك أرتفاع ماء النهر
والآن تدفع أغنياتك بواحدة. نعم أنت تدفع بسخاء المعرفة على الشيء المعتاد
يدهشك مركز الطين، والشجاع ذو الأهتمام،
يأتي إليك بصناعته، أحد دهشة المعارف
ويأخذ غبطك بمكاسب الأفكار المدهشة
صيده جوائز المطر، طيور حفرها كلمات على جانبي النهرين.
يطفو بها العطاء كل عام.
الحقيقة العظيمة للخلق، التي لا تقودك إلى مكان ما، أو
لا تجعل اليقين أستثمار يدفع بين أثنين أحد
حامل المطر والثور والأسد يرفع الماء بألواح الأقتراحات الغريبة
حيث كل شيء ما قد يطفو
هذا الرجل الشجاع، ليس بممل، لقد فضل الصراع حين رأيته يقوى بأسه
العقول العظيمة؛ تجتاح الشائعات المأسوف عليها
الأفكار حملها بسلال التمر، مبللة وبليغة، صبور وذو أهتمام مدهش
يأتي إليك ببالغ المعرفة والبساطة، وذلك له أجر فيه سخي، فضاءه على الشيء المعتاد.
قد لا يكون ينسج زوايا خفية بالمكائد أو يظهر مسلمات لا يفقهها، لا يناسبه استخدام ذلك
حامل عصا الحقيقة التي تقوده إلى أي شيء، مغامر بأهتمام الدهشه بشيء مكاسبها
قد يكون ذلك لك غير مجديا، ولا مفيدا، ولكنه يثبت لك خصلته أبدا،
أو يعثر فيك ساعته على صناعة منوال، ينسج لك غضروف نخيل أشم
يناولك فيه الأيام ما تدفع ب الأمطار بسخاء الأناشيد، ومع ما تفكر فيه أن تكون
اللوح القديم، سلالات من الصبر، و صناعة الألواح الطينية العطيمة
اللوح يظهر بالأستخدامات المفيدة دائما، مفيدا على أصطياد المعرفة وحكاية الخلق
العمل القديم، أناشيد فيها على النهر ، أروع الأشكال المبهرجة؛
التمر والرز المميز والأطعمة النادرة، التي يناسب خصوبة التفكير فيها
الأقتراحات الغريبة النادرة تحمل منزلة المطر والعقل العام
هذه الثروة الهائلة، تمنح ثروات الاجيال، مخازن الحكمة العظيمة للحياة؛ وآفاق
لكل سنبلة غريبة، نصف مذهبة، وأشياء جديدة من الحكمة أكثر إشراقا وبهاء،
هذا الأصطفاء بسخاء المعرفة من ثراء حروف الألواح المتساقطة،
الأناشيد البابلية مثمرة، نصفها المخضر في ماء النهر،
في الموج البطيء للنهر يعوم الضوء المتنوع والمتباين والعميق في الطين،
ليس إلا، هناك شيء ساعته في السحر، والشمس والماء في الكل،
والطين له مساس مفيد الجميع،
لا شيء في الفرد يخصه، إلا ما يفيد الجميع تماما
هذه أناشيد عظيمة، لنا،
أنا وأنت من أجل أصطفاء العمل محبة وسخاء، في الكل والجميع،
هذه التطعيمات النادرة؛ يظهر العمل الرائع في اللوح البابلي.
وهذا منا فيه للضوء، خزين عظيم أكثر إشراقا.

أوكسفورد ـ 6.30.21

مقالات ذات علاقة

صدور الترجمة العربية من رواية حلم لشنيتسلر

مهند سليمان

“نوتردام النيل” رواية التراث الأفريقي دون تقديس

المشرف العام

كمبيوتر يؤلف قصة وتتأهل لنهائي مسابقة أدبية

المشرف العام

اترك تعليق