شعر

ابن الريح


يمرّ من هنا..

فارداً جناحيه

يمرّ ..

متاخماً الجدار..

بصوتٍ أبكم،

يلعب مع بقايا حروف ،..

مازالت ترددها الحنجرة.

يلهو بملامس الصوت،

يمدّ بصره فيه؛

لعلّه يجد متّكأً.

هائماً في ما وراء الدرب،

دون المعنى!

يصطاد الأمانيّ،..

يحلم ببرزخ بين الحياة و الموت؛

البرزخ الساكت ..

يترجم بعضه نوراً،

و بعضه الآخر ورداً دائماً !

بجمال الحلُم يهبط وِرْدٌ

على سطح الخيال،

تتبرعم على فيافيه قرنفلة واحدة،

واحدة فقط ..

تتغزّل بالتفرّد و الانفراد،

ساهمةً في ابن الريح؛

ربّما يناجيها ذات احتمال!

لعبة الريح:

سماء هاطلة بالأمل،

أملٌ قادم على استحياء،

الغيمة..

هي لعبة الريح!

مقالات ذات علاقة

القصيدة السوداء

يوسف عفط

شاعر صياد

محي الدين محجوب

رسامة

محمد عبدالله

اترك تعليق