غلاف رواية إلداد.
أخبار

إلداد من خاصرة الجبل الأخضر إلى القاهرة

خاص: بلد الطيوب

أعلن علي جمعة إسبيق عبر صفحته الشخصية في الفيس بوك عن صدور باكورة إنتاجه الأدبي تحت عنوان (إلداد)، وذلك عن دار أفتار للنشر والتوزيع، هذا وستشارك به الدار ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب مطلع العام القادم بإذن الله.

غلاف رواية إلداد.
غلاف المجموعة القصصية إلداد.

وعن هذا الكتاب يقول إسبيق:” الكتاب عبارة عن مجموعة قصصية نفذ غلافها المصمم أحمد بلال، ضمت 62 قصة قصيرة وحكاية شعبية ووقعت في عدد 162 ورقة أبرزها (إلداد) وهي كلمة عبرية تعني محبوب الله وهو طفل ليبي يهودي بطل القصة والتي تروي صراع أهل ديانات ليبيا باسم الدين، وكان هذا العنوان هو الأبرز لذا عنونت به الكتاب و أن يبدأ عملي بمعرض القاهرة لاشك أن هذا خير ما يفتتح به الرجل مسيرته”.

ويضيف:” جاء هذا العمل بعد استغاثة متكررة لنشر ما خط قلمي إلى أن وجدت الشاعر الفلسطيني رائد قديح وهو رجل خليط بين بداوة غزة وحضارة القاهرة، مد لي يد العون وتبنى مشروعي الذي كان في الأساس رواية ليصبح مجموعة قصصية تحت رقم 1 لدار أفتار الوليدة”.

وعن فحوى هذه الأضمومة القصصية يوضح:”الكتاب لعدة عقول للبدوي ولساخر وللحكيم وللفيلسوف هو تأريخ لواقع في هيأة قصص وقد جاء ليبرز جانبا من حياة الإنسان البدوي الليبي ويغير شيئا من الفكرة السائدة عنه”.

يذكر أن: علي جمعة إسبيق من مواليد 1991 بالأبرق- شرق ليبيا، يكتب الشعر والقصص القصيرة والرواية، ﻃﺎﻟﺐ دﺭﺍﺳﺎﺕ ﻌﻠﻴﺎ ﺑﻘﺴﻢ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ‏( ﺃﺩﺑﻴﺎﺕ ‏) ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ السنوسي، ﻳﻌﻤﻞ حاليا ﻣﻌﻠﻢا ﻟلغﺔ الﻋﺮﺑﻴﺔ ﺑﻤﺪﺭﺳتي ﺃﻡ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﻭﻣﻨﺎﺭ ﺍﻟﺠﺒﻞ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ، ﺑﺪﺃﺕ ﻋﻼﻗﺘﻪ ﺑﺎﻟﻜﺘﺐ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻟﻠﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﺑﻜﺘﺎﺏ ﺍﺷﺘﺮﺍﻩ ﻣﻦ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ، عشق ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺣﺘﻰ أﺻﺒﺢ ﻟﺪﻳﻪ ﻣﻜﺘﺒﺘﻪ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ، نشر ﻣﻘﺎﻻﺗﻪ ﻓﻲ ﻋﺪﺓ ﺻﺤﻒ محلية وعربية، وله قراءات نقدية عديدة

1- أنثى إفتراضية لكاتب فادي الموأج الخضير

2-  مواسم الثلج والنار للكاتب كاظم الشويلي

3- قراءات نقدية في شعر الشاعرة غادة لبشاري والشاعر فوزي الشلوي، ﻋﻤﻞ في مجال الﺇﻋﻼﻣ الﺭﻳﺎﺿﻲ لدى ﺇﺫﺍﻋﺔ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ، ﻟﻪ ﻋﺪﺓ ﻣﺨﻄﻮﻃﺎﺕ ﻣﻨﺠﺰﺓ  تحت ﺍﻟﻨﺸﺮ:

1 _ ﻛﺸﻚ ‏( ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺣﻜﺎﻳﺎﺕ ﺷﻌﺒﻴﺔ ‏)

_2 ﻧﻴﺮﻭﻥ ‏( ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻗﺼﺼﻴﺔ ‏)

3 _ ﺍﻟﻜﻨﺰ ﺍﻟﻤﻔﻘﻮﺩ ‏( ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻗﺼﺼﻴﺔ ‏)

4 _ ﻣﺘﻨﺎﻗﻀﺎﺕ ‏( ﺩﻳﻮﺍﻥ ﺷﻌﺮ ﺣﺮ ‏)

5 _ ﺍﻟﻤﺴﺎﻛﻦ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ‏( ﺭﻭﺍﻳﺔ ‏)

6 -إلداد محبوب الله ( رواية )

ﻣﻀﻤﻮﻥ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﻛﻦ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ‏( ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺗﻘﻠﺺ ﺍﻟﺒﺎﺩﻳﺔ ﻭ ﺍﻧﺤﺼﺮﻫﺎ ﺷﻴﺌﺎً ﻓﺸﻴﺌﺎً ﺣﺘﻰ ﺍﺧﺘﺰﻟﺖ ﻓﻲ ﺫﺍﻛﺮﺓ ﻭ ﻣﺤﻴﻂ ﺿﻴﻖ ﺟﺪﺍ ﻓﻲ ﻣﺴﻜﻦ ﺑﺤﻲ ﺷﻌﺒﻲ).

مقالات ذات علاقة

مَصلحة الآثار تُطلق مَشروعاً للبَحث عن مَدينة “باركي” المَفقودة

المشرف العام

صالون ثقافي رمضاني في مصراتة

المشرف العام

المؤتمر السنوي للسياحة الليبية

المشرف العام

اترك تعليق